إسعاد الآخرين من الفضائل المنسية.. كيف نتصف بها

الأحد، 13 يناير 2019 06:30 م
images

إسعاد الآخرين صفة لا يجيدها كل الناس.. هناك أناس اختصهم الله بإكرام عباده وإدخال الفرحة عليهم وإنجاز مصالحهم ووعدهم على ذلك بالأجر العظيم.

كثيرة هي الصفات التي حبها الله ومثير من يتمسك بها لكن هناك صفت معينة قليل من يحرص على التمسك بها والاتصاف بها منها إسعاد الآخرين، منها: 
-أن تخرج من بيتك صباحا وأن تنوي أن تسعد فلانا أو فلانا مجرد النية تؤجر عليها وتمكن بعدها.
-أن تتعمد أن تكون أول من يزف البشرى لإخوانه فتحصل على نتائجهم في سنوات الدراسة مثلا قبلهم، وتتعمد الاتصال بهم لتسعدهم.
-أن تسعى لخطبة زملائك وتقترح عليهم من يناسبهم وتسهل لهم الأمور.
-أن تساعدهم في إنجاز اعمالهم التي تحبونها حتى يسعدوا ويفرحوا.
-أن تشاركهم أفراحهم وتكون أول المهنئين لهم وتخفف عن آلامهم.

إن هذه الوسائل وغيرها أمثلة قليلة لما يمكن أن تفعله مما يفرح غيرك .. فيسعدوا بوجودك ويحزنوا ببعدك وفراقك.
إن من يفعل هذا فهو من الذين اختصهم الله بالفضل؛ فقد روي في الحديث: "إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ". أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج" حسَّنه الألباني.

اضافة تعليق