أقسم على زوجته بالطلاق أن تلد عند فلان فولدت عند غيره؟

الأحد، 13 يناير 2019 04:00 م
حزين

أقسم على زوجته بالطلاق أن تلد عند فلان فولدت عند غيره؟

الجواب:

 

تؤكد أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه إذا كنت لم تقصد بها تعليق الطلاق على ولادتها عند طبيب آخر، ولكنك قصدت التهديد ونحوه، ففي هذه الحال لا يقع طلاقك، ولا تلزمك كفارة. وعلى أية حال، فلا لوم عليك في الحنث للمصلحة.

وتضيف: أمّا إذا كنت قصدت تعليق الطلاق على ولادة زوجتك عند طبيب آخر، فقد وقع الطلاق، وإن كنت قصدت بيمينك منعها من الذهاب إلى الطبيب للولادة، فوقوع الطلاق في هذه الحال، حصل بمجرد ذهابها إلى الطبيب للولادة، وبذلك تكون عدتها قد انقضت بالولادة، فلا ترجع إلا بعقد جديد.

وتستطرد: لكن إذا كنت قصدت تعليق الطلاق على حصول الولادة عند هذا الطبيب، وليس مجرد ذهابها إليه للولادة، ففي هذه الحال، لم يقع الطلاق إلا بتمام الولادة، ويكون لك رجعتها في العدة دون حاجة إلى عقد جديد.

وتذكر رأي بعض أهل العلم كابن تيمية -رحمه الله- أنّك إذا كنت تراجعت عن تعليق الطلاق، بعد ما ذهبت إلى الطبيب القريب من البيت، فلم يقع طلاقك بذهاب زوجتك إلى الطبيب الآخر وولادتها عنده، ولا شيء عليك.

اضافة تعليق