صحابي يسمع رسول الله صوت نعليه في الجنة

السبت، 12 يناير 2019 01:24 م
يسمع رسول الله صوت نعليه في الجنة


الصحابي الجليل بلال ابن رباح.. كان الأرض يباع ويشترى، وتتقاذفه أيدي الطغاة.. لكنه بالإسلام تتبدل حياته، حتى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يسمع صوت نعليه في الجنة.

فما الذي بينك وبين ربك يا بلال؟.. ولما لا وهو مع أول سبعة أظهروا الإسلام، وهم: «النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وأبوبكر الصديق، وبلال ابن رباح، وخباب ابن الأرت، وصهيب الرومي، وعمار ابن ياسر، وسمية أم عمار».

لكن بلال كان المؤمنين المستضعفين وكان يعذب عذابًا شديدًا على يد أمية ابن خلف حتى يرتد عن الإسلام، إلا أنه أبى وتحمل كل أنواع العذاب.

ظل أمية يعذب بلالاً، حتى تدخل أبو بكر الصديق وأعتقه ثم حرره لله، وبعد الهجرة آخى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، ذهب إلى أبي بكر وطلب منه الهجرة، فرفض ابي بكر، فقال له: هل أعتقتني لله أم لك، فقال أبي بكر: بل لله، فقال إذن لا تمنعني، وكان لا يطيق أن يظل في المدينة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام لشدة تعلقه وحبه له، إذ أنه صلى الله عليه وسلم كان قد اختاره ليؤذن في الناس فأصبح «مؤذن الرسول»، فلما توفي عليه الصلاة والسلام رفض أن يؤذن مرة أخرى.

أما عن سماع النبي صلى الله عليه وسلم لصوت حذائه في الجنة، فيروى أنه عليه الصلاة والسلام دعا بلال يومًا، وقال له: «يا بلال، بم سبقتني إلى الجنة البارحة؟.. فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر من ذهب مربع مشرف، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لرجل من قريش، فقلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لبلال ابن رباح.. فسأله النبي، ماذا تفعل، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث إلا توضأت عندها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بهذا»، لذلك كان الخليفة العادل عمر ابن الخطاب يردد دائما: «أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا.. يعني بلالاً».

اضافة تعليق