يريدني ألبس النقاب بعد الزواج .. ما الحل؟

ناهد إمام الجمعة، 11 يناير 2019 07:47 م
النقاب  الزواج

مشكلتي هي قريبي الذي تقدم للزواج، هو متدين وتبدو عليه سمات ظاهره كاللحية مثلًا، هو مقيم وأهله في السعودية ويريد مني ارتداء النقاب، وما جذبني إليه أنه خلوق ومؤدب وصريح،  المشكلة أنه متأثر جدًا بالأجواء التي تربى فيها، فهو لا يريدني أتعامل مع أي رجل حتى أقاربي، وأنا أشعر بالتخبط، هل عدم ارتدائي للنقاب يعتبر تقصير في ديني، هل أسمع كلامه أو ماذا أفعل؟

مها

الرد:
أهلا وسهلا بك عزيزتي العروس الجميلة، أتفهم قدر " اللخبطة " الذي أصابك، ولكن الأمر يسيرًا إن شاء الله، فأبشري.

بداية يا عزيزتي مها، الزواج ليس نقاب، ولا سمت ظاهر، لحية وما شابه، هذه ربما تكون مواصفات تفضيلية عند من تريدين الارتباط به أو يريد الارتباط بك، لذا أعجبني قولك أنه أعجبك لأنه خلوق ومؤدب وصريح، ولو صدق ما تقولين فأنت مع إنسان رائع فهذه المواصفات قد أصبحت مثل الغول والعنقاء والخل الوفي !!

عند الزواج يا عزيزتي نبحث عن أربعة أركان:
- روح نأتنس بها ( هل هو كذلك ؟)
- عقل يتحاور ( هل هو كذلك ؟)
- جسد مشبع ( والآن أنت فقط في مرحلة الرضى عن الشكل كمؤشر).
- قلب وعاطفة منسجمة ومتبادلة ( هل الأمر هكذا ؟).

عليك يا عزيزتي أن تعطي كل بند منها نسبة مئوية، وهناك بقية الصورة الكبيرة من حيث التكافؤات الاجتماعية والعائلية زالعمرية والثقافية وهكذا.

احسبي حسبتك وفق أساسياتها التي ذكرت لك يا عزيزتي، بعدها سيمكنك اتخاذ قرار بشأن النقاب، هل يستأهل الأمر أن تجري هذا التغيير؟!

هل تحصلت على نتيجة تقول أنك بصدد شخصية، وحالة جيدة جدًا مناسبة ولا يمكن تفويتها وبالتالي لابأس بخطوة النقاب هذه، أم أنك غير مستريحة ولا ترين الأمر يستأهل أن تجري من أجله هذا التغيير؟!

تعاملي مع موضوع النقاب هذا يا عزيزتي على أنه " تغيير " في ملابسك، هوني عليك، كما تغيرين " اللوك " خاصتك، ففي سنة ما أحببت ارتداء ألوان ما وفي العام التالي تغير رأيك وأحببت شكلك في ألوان وموديلات مختلفة، حتى قصة شعرك ولونه يحدث معك هكذا، كما كل النساء،  أما شرعًا، فالأمر مختلف عليه بين الفقهاء، ما بين الفرض والفضل هو، فلا تجعليه أمرًا رئيسًا في علاقتك بالله وطاعتك، ولا في زيجتك إلا إذا كنت كما ذكرت لك غير مستريحة والزيجة غير مناسبة بالمرة.

اضافة تعليق