باب "الخدمة".. أوسع الأبواب للوصول إلى الله

أ.د. محمود الصاوي الجمعة، 11 يناير 2019 09:53 ص
12019510423469505695

الحلم الأكبر لكل إنسان في هذه الدنيا أن يفوز برضا الخالق سبحانه وتعالي، وأن يجتهد في الوصول إلى محبوبات الله ومراضيه بأقصر طريق ممكن..

وقد اعتنت الشرائع السماوية ببيان طرق  الوصول إلى ساحات القرب من الخالق عز وجل، وثمة طرق كثيرة صلاة وصيامًا وزكاة وحجًا وصدقات، لكن يبقي الباب الأوسع والأرحب للدخول على ملك الملوك ونيل رضا علام الغيوب، هو باب الخدمة.

إنه الباب الأوسع والأرحب يخلو من الزحام والضجيج والتدافع،  فيجد فيه كل راغب في عبور بوابات القرب من الله في صمت وهدوء وسكينة بغيته وراحته وسكينته.

ولتعلم أن خير الناس وأقربهم إلى الله أنفعهم لعباده، في خدمة الناس وإسعادهم وقضاء حوائجهم، وأن تكون سببًا في إسعادهم وإدخال السرور على قلوبهم وترطيب حياتهم.

هذا البيان النبوي لسيدنا المصطفى صلي الله عليه وسلم، كما يرويه لنا الصحابي الجليل عبد الله بن عمر "إن لله عبادًا اختصهم لمنافع العباد يقرهمً فيها مابذلوها فإذا منعوها، نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".

ويقول صلى الله عليه وسلم "إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه".

كما يقول صلى الله عليه وسلم "أحب الأعمال إلى الله، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخً لي في حاجة أاحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرًا .... ".

*الكاتب وكيل كلية الإعلام جامعة الأزهر

اضافة تعليق