5 سمات للعلاقة الزوجية المريحة نفسيًا

ناهد إمام الجمعة، 11 يناير 2019 04:00 م
العلاقة الزوجية


الراحة النفسية في العلاقة الزوجية هي الهدف الرئيس من إقامة العلاقة، وتتحقق الراحة النفسية نتيجة المشاعر الايجابية والسلام الداخلي الذي يرافق العلاقة بين الشريكين، ومن أسبابها ما يلي:

- الاحترام : هو من أساسيات الشعور بالراحة النفسية بين الشريكين، ويشمل احترام الخصوصية، المساحات الخاصة من الوقت، احترام الأهل، طريقة التفكير، الاختلافات، وعدم التحقير أو الانتقاص بأي شكل لفظي أو معنوي أو مادي.

- الثقة: فلا يمكن أن يوجد حب بلا ثقة، إن انتفاء احدهما يعني انتفاء الآخر، وهي تحتاج لمجهود يبذل لبنائها منها الصدق والاطلاع على طريقة تفكير كلًا منهما.

- الشفافية والتواصل: إن غياب التواصل الصحي يعني انعدام الراحة النفسية، فاطلاع الشريك على ما يجول بفكرك يشعره بالراحة ويجعل العلاقة واضحة، وخالية ما أمكن من سوء التفاهم، والخلافات السخيفة.

-  الاهتمام: لاشيء يريح الإنسان نفسيًا مثل أن يجد شخصًا يفهمه، ويقبله، ويدعمه، ويكون له سندًا، خاصة في الشدائد، والظروف القاسية، ويهتم لشأنه كله كلما استطاع.


- الأرضيات المشتركة: طبيعي أن تشعر بالراحة النفسية مع من يشاركك اهتمامات متشابهة أو حتى مماثلة، كلما كانت بينكما هوايات مشتركة، رياضة، وقت مشترك ممتع، كلما شعرت بالراحة النفسية.

اضافة تعليق