Advertisements

كلنا يزعم حب الرسول.. 10 علامات تؤكد صدق محبتك

الخميس، 10 يناير 2019 02:53 م
كلنا يزعم حب الرسول.. 10 علامات تؤكد صحة المحبة


لا شك أن أي مسلم من داخله يعظَّم جناب وشخص الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، لكن لكل محبة آثار تظهر في الحقيقة، لأن كل من أحب شيئًا تظهر عليه علامات محبته له، ويرى الناس آثار هذه المحبة عليه في أقواله وأفعاله.


فالصادق في حب النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها:

الاقتداء به واستعمال سنته واتباع أقواله وأفعاله وامتثال أوامره واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله».

2- إيثار ما شرعه وحضّ عليه على هوى نفسه وموافقة شهوته.

قال الله تعالى: «والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة».

3- إسخاط العباد في رضا الله تعالى

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل» .. ثم قال لي: «يا بني وذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحبني.. ومن أحبني كان معي في الجنة».

فمن اتصف بهذه الصفة فهو كامل المحبة لله، ومن خالفها في بعض هذه الأمور فهو ناقص المحبة ولا يخرج عن اسمها، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: للذي جلدوه في الخمر فلعنه بعضهم، وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله».

4- ومن علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ذكره له، فمن أحب شيئا أكثر من ذكره.

5- ومنها كثرة شوقه إلى لقائه.. فكل حبيب يحب لقاء حبيبه.

وفي حديث الأشعريين عند قدومهم المدينة أنهم كانوا يرتجزون (غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه).

6- ومن علاماته مع كثرة ذكره تعظيمه له وتوقيره عند ذكره، وإظهار الخشوع والانكسار مع سماع اسمه.

وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا.. وكذلك كثير من التابعين منهم من يفعل ذلك محبة له وشوقًا إليه.. ومنهم من يفعله تهيبا وتوقيرًا.

7- ومنها محبته لمن أحب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هو بسببه من آل بيته وصحابته، من المهاجرين والأنصار.. وعداوة من عاداهم وبغض من أبغضهم وسبهم.. فمن أحب شيئًا أحب من يحب.

وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين : «اللهم إني أحبهما فأحبهما» وفي رواية في الحسن «اللهم إني أحبه فأحب من يحبه» .
وقال في فاطمة رضي الله عنها: «إنها بضعة مني، يغضبني ما أغضبها» .

وقال لعائشة في أسامة بن زيد: «أحبيه فإني أحبه».

وقال: «آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغضهم» .

6- ومنها بغض من أبغض الله ورسوله ومعاداة من عاداه ومجانبة من خالف سنته وابتدع في دينه، واستثقاله كل أمر يخالف شريعته، قال تعالى: «لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله..».

وهؤلاء أصحابه صلى الله عليه وسلم قد قتلوا أحبّاءهم وقاتلوا آباءهم وأبناءهم في مرضاته.

وقال له عبد الله بن عبد الله بن أبي: «لو شئت لأتيتك برأسه» - يعني أباه-.

8- ومنها أن يحب القرآن الذي أتى به صلى الله عليه وسلم وهدى به واهتدى وتخلق به، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن» ، وحبه للقرآن تلاوته والعمل به وتفهمه ويحب سنته ويقف عند حدودها.

قال سهل بن عبد الله علامة حب الله: «حب القرآن.. وعلامة حب القرآن حب النبي صلى الله عليه وسلم، وعلامة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب السنة،  وعلامة حب السنة حب الآخرة،  وعلامة حب الآخرة بغض الدنيا.. وعلامة بغض الدنيا ألا يدخر منها إلا زادا، وبلغة إلى الآخرة».

 9- شفقته على أمته ونصحه لهم وسعيه في مصالحهم ورفع المضار عنهم، كما كان صلى الله عليه وسلم عليه وسلم بالمؤمنين رؤوفا رحيما..

ومن علامة تمام محبته:

10- زهد مدعيها في الدنيا وإيثاره الفقر واتصافه به.

وقد قال صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد الخدري : «إن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل من أعلى الوادي، أو الجبل إلى أسفله».

وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني أحبك.. فقال: انظر ما تقول.. قال:والله إني أحبك- ثلاث مرات- قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافًا»- أي درع ووقاية-.

اضافة تعليق