أدوية الصرع أثناء الحمل تصيب المواليد باضطراب نقص الانتباه

الأحد، 06 يناير 2019 01:20 م
278


حذرت دراسة دانماركية حديثة من أن تناول الحوامل لأدوية مضادة لمرض الصرع، يمكن أن يزيد خطر إصابة أطفالهن باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) أحد أشهر أمراض اضطراب السلوك العصبي الذي يصيب الأطفال في مرحلة الدراسة، ويتميز المصابون به بأنه لا يمكنهم التركيز أو إعطاء الاهتمام الكافي لشيء محدد.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفي آرهوس الجامعي في الدانمارك، شملت مراقبة حالات أكثر من 913 ألف طفل في الدنمارك، تناول أمهاتهم لعقاقير الصرع، وأبرزها عقار "فالبروات الصوديوم" (Sodium Valproate) وهو دواء مضاد للتشنجات، ويتم استعماله غالبًا مع أدوية أخرى لعلاج الصرع.


وراقب الفريق الأطفال حتى بلغوا سن 15 عامًا، ليكتشفوا أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم عقاقير الصرع، كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، مقارنة بأقرانهم الذين لم تتناول أمهاتهم تلك العقاقير، وفق الدراسة التي نشرت نتائجها، في العدد الأخير من دورية (JAMA Network Open) العلمية.

وبشكل أكثر تحديدًا، تم رصد 580 طفلاً تعرضوا لعقار "فالبروات الصوديوم" أثناء فترة الحمل، ووجدوا أن من بينهم 49 طفلاً (بمعدل 8.4%) أصيبوا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مقارنة بنسبة 3.2 % بين الأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم عقاقير الصرع.

وينتج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بسبب خلل عضوي في الأجزاء التي تتحكم في الانتباه والسيطرة على النشاط في المخ، وهو الأمر الذي يجعلهم يعانون من صعوبات في تنفيذ مهام معينة، ويبدو مسلكهم غريبًا ويتصرفون باندفاع ويتعرضون لمشكلات كثيرة.

ووفقا لآخر إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية عن الصرع فى 2017، فإن هناك ما يزيد على 50 مليون نسمة مصابون بالصرع في العالم، ويعيش نحو 80% من المصابين بالمرض في المناطق النامية.

اضافة تعليق