Advertisements

لم أعد أطيق النظر لزوجتي.. الحمل هو السبب!!

د. أميمة السيد الأحد، 06 يناير 2019 01:10 م
almaghreb-today-الحمل-بعد-35


دكتوره أنا مش عارف أبدأ إزاى؟!

أنا متزوج منذ 6 سنوات زواجًا تقليديًا، لدي طفلان، لكنني لم أعد أرغب أن أكمل مع زوجتي، على الرغم من أنها محترمة جدًا وتحبنى إلى أقصى درجة، وهذا ما يؤلمني ويجعلنى أرفض أن أصارحها برغبتي في الانفصال، لذا فإنني في عذاب دائم ليل نهار..

 لم أعد أحب حتى النظر إليها، فقد تشوه وجهها بعد الحمل الثاني بسب كلف الحمل، وبذلت أقصى جهدى فى علاجها دون فائدة، وقد زاد وزنها حتى أصبحت 110 كجم، وتشوه أيضًا جسمها، وحاولت مراراً أن تنقص وزنها دونما فائدة، حتى يأست هي ويأست أنا معها..

أصبحت طوال الوقت أغض بصرى عن النظر إلى وجهها أو جسدها، وأصبحت أرى أي امرأة مهما كانت أجمل منها، وأحيانًا أفكر بالتعدد، وتكلمت معها حول رغبتي في ذلك..

أحيانًا تغضب، وأحيانًا لا تأخذ كلامي على محمل الجد ..لا أدرى ماذا أفعل؟ وهل أولادي سبب كاف لأن أتحمل العيش بهذه الطريقة؟ فأنا أخاف على نفسي أن أقع في الحرام لأعوض النقص الذى أعانيه بل أني على مقربة من الوقوع فيه.. عقلى يكاد يتوقف عن التفكير.

(الجواب)
أنصحك يا عزيزى أولاً بأن تحاول مع زوجتك مرة أخرى، لكن بشكل سليم، فربما كانت خطواتها أو خطواتك معها لإنقاص الوزن غير سليمة فأتت بنتائج عكسية، فهناك أنظمة غذائية حديثة تؤثر بشكل إيجابي جدًا في إنقاص الوزن بشكل آمن للنساء والرجال..

بالإضافة إلى أن هناك أطباء تجميل للوجه لإزالة الكلف، وآثار الحمل والإنجاب بشكل رائع، ولابد أن تتحدث معها وتصارحها بدون خجل بما تستاء منه وبشكل لطيف لا يحرجها أو يجرح مشاعرها..

كأن تذكرها بأيام الخطبة وكم كانت جميلة ورائعة، وأنه لا ينقصها أى شيء لتصبح أجمل زوجة، وتجعل زوجها أسعد زوج، وفي هذه الأثناء ليتك تتعامل معها بإسلوب جديد يعمل على وصل المودة واستعادة أجمل اللحظات بينكما، فعندما تحبها وتتعلق بها ربما تغاضيت عن شكلها وأصبحت هي كل حياتك.. فالإنسان عندما يحب، يرى من يحبه أجمل إنسان في الكون..

وكوني أطلب منك إعادة المحاولات في التجميل، لأننى لا أريدك أو أي شخص آخر أن يقف عند الشكل فقط لتقييم الآخر، وخاصة الزوجة، أن كل إنسان معرض لتغير شكله، وكبر سنه، وربما تعرض أحد الزوجين لحادث، أو أي تشوه لا قدر الله، ليس له أي دخل فيه، فإن تعرضت أنت مثلاً لأى تغيير في الشكل للأسوء لأي سبب إن كان.. فإنها لن تتخلي عنك وقتها بسبب شكلك..

عمومًا إن لم تفلح المحاولات، وحتى تعف نفسك عن ما حرم الله، فيمكنك أن تتزوج بأخري بعد أن تحسن الاختيار، فهذا من حقك شرعًا، ولكن أرجو أن تبتعد تمامًا عن فكرة الانفصال عن زوجتك الأولى، فهى لم تذنب حتى تتركها وتجني على أولادك، فلك أن تتزوج من غيرها وتبقيها هي أيضًا على ذمتك، وعليك أن تحاول أن تعدل بينهما في الأمور المادية، أما أن تظلمها وتطلقها أو تبخسها حقها فاحذر من عقاب الله لك، فأقل ما يمكن أن يصيبك وقتها هو فشل حياتك مع الزوجة الثانية وعدم الاستقرار والراحة.. وفقك الله لما يحب ويرضى، وأعانك على العفة والعدل.
.....................................................................................................................

للتواصل المباشر مع (د/أميمة السيد) على باب "أسرار القلوب" على هذا الرابط:

[email protected]

اضافة تعليق