وظيفتك ليست مرتبطة بتخصصك لكن بشخصيتك.. نصائح تساعد على تفوقك

الأحد، 06 يناير 2019 10:10 ص
وظيفتك ليست مرتبطة بتخصصك ولكن بشخصيتك




دائمًا ما تنفك أي روابط بين التعليم والتخصص وبين الوظيفة في أغلب الدول العربية، حتى أنها تعد من النكات الساخرة التي يسخر بها الشباب من عدم وجود علاقة بين التخصص والعمل، لكن لم يفكر الشباب فيما هو أعمق وهو مدى ارتباط الشخصية بالوظيفة التي يعمل بها وملائمتها لشخصيته.




تقول شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن فهم شخصيتك بشكل جيّد قد يساعدك في الحصول على الوظيفة التي تحلم بها، إذا كنت تبحث حالياً عن عمل، أو في تحسين مسيرتك المهنية في حال كنت موظف حالي.


وأكدت أن شخصيتك تؤثر على نواحي عديدة من حياتك بشكل مباشر، بدءاً من الأنشطة اليومية البسيطة، وحتى الأنشطة الأكثر تعقيداً، لذا ستؤثر على مسيرتك المهنية بكل تأكيد.



وتابعت: "أن فهم شخصيتك وصفاتك بشكل جيّد سيساعدك في الحصول على فرص وظيفية أفضل تجعلك تشعر برضا أكبر، وإنتاجية أعلى".



وأشارت الشبة الأمريكية، إلى أن "بعض الشركات تطلب صفات شخصية معينة، لذا تطلب من المرشحين الخضوع لاختبارات شخصية وتطرح عليهم مجموعة من الأسئلة المختلفة".



وأوضحت أن "هذه الأسئلة تبدو دائمًا من أجل التأكد من توافق شخصية المرشح مع متطلبات الوظيفة وطبيعتها، حيث تتطلب بعض الوظائف خصائص شخصية مُعينة. تخيّل أن يتم توظيف شخص انطوائي في وظيفة تتطلب التواصل المستمر والتعامل المباشر مع العملاء وأعضاء الفريق الآخرين، لذا يجب عدم التقليل من شخصيتك وقدرتها على التأثير على مسيرتك المهنية المستقبلية".





وتكمن أهمية معرفة نفسك جيدًا في مساعدتك على تقييم أي الوظائف التي ستجعلك تشعر بالرضا التام، وأي بيئات العمل التي تلائم شخصيتك بشكل أفضل. لذا، نقدم لك مجموعة من النصائح لمساعدتك على معرفة ما إذا كانت شخصيتك تتوافق مع وظيفتك أم لا.



ووضعت "سي إن إن" عدة نصائح لتقييم شخصيتك وصفاتك الشخصية، من خلال أربعة أمور رئيسية عليك التفكير بها؛ وهي:



- نوع شخصيتك، هل هي انطوائية أم اجتماعية؟ عادةً ما تكون شخصيات المحاسبين، ومهندسي البرمجيات، والكاتبين شخصيات انطوائية، لأنهم يفضلون أداء المهام بمفردهم أو مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، وهم ذوي شخصيات مستقلة، بينما عادةً ما تكون شخصيات المعلمين، ورواد الأعمال شخصيات اجتماعية لأنهم يفضلون العمل مع عدد كبير من الأشخاص، ويتمتعون بروح التعاون، ويرغبون بمشاركة أفكارهم مع العالم.



- طريقة تفكيرك، وينقسم نوع أو طريقة التفكير إلى قسمين رئيسيين: المُستقبِل والمُبادر. فإذا كنت تفضل العمل على مهام محددة، والعمل في أدوات واضحة، مثل قواعد البيانات، والمعدات الميكانيكية، فأنت تنتمي إلى القسم الأول وهو المُستقبِل. أما إذا كنت تحب العمل بالاعتماد على مخيلتك، مثل العمل على نظريات، وتُحب استكشاف المستقبل والفرص المتاحة أمامك، فأنت تنتمي إلى النوع الثاني، وهو المُبادر.



- المنظومة الأخلاقية الخاصة بك، وهي مُنقسمة إلى مفكرين وشاعرين؛ المفكرين هم عادةً أشخاص يأخذون قراراتهم بناءً على تحليلات، ويستخدمون ذكائهم للنجاح. أما الشاعرين فهم يُعطون اهتماماً أكبر لمشاعرهم، ودائمًا ما يكونون مُراعين لمشاعر الآخرين، ويوصفون بالمتعاطفين والحنونين.



- نوع عقليتك، هل تتمتع بعقلية منفتحة، أو مُنغلقة؛ فإذا كنت ذو عقلية منغلقة فأنت تحب الترتيب والتخطيط، وتفضل العمل في بيئة عمل منظمة بشكل كبير، وتحديد مواعيد نهائية صارمة واتباعها، أما إذا كنت من ذوي العقلية المُنفتحة فأنت لا تحب العمل ضمن مواعيد محددة، وتفضل العمل في بيئة عمل مرنة، وقد تكون مليئة بالفوضى كذلك.




وأكدت أن هذه النصائح مهمة جدًا في مساعدتك على معرفة شخصيتك وصفاتك بشكل أفضل. ومن المهم أخذ شخصيتك وصفاتك في عين الاعتبار قبل اختيارك لعملك، فإن اختيار عمل والقبول به بشكل عشوائي لن يكون عمل طويل المدى، ولن تتمكن من الاندماج في بيئة العمل بشكل كامل، وبالتالي لن تشعر بالارتياح التام.



ونصحت بأنه عند الحصول على عرض عمل يتلاءم مع شخصيتك بشكل جيد، ستجد نفسك تشعر بالرضا التام، وتتعلم باستمرار، وهو مرتبط بالنجاح والأداء الجيد. وتذكر أن قبول أي عرض عمل فقط كيلا تكون عاطلاً عن العمل لن يقودك إلى المسيرة المهنية التي تبحث عنها، لأن المسيرة المهنية الخاطئة ستتعارض مع شخصيتك وطبيعتها، وربما سيُجبرك ذلك على تغيير شخصيتك بدلاً من استثمار الوقت في التعلُم وتنمية نفسك مهنيًا.

اضافة تعليق