في الجمعة.. بكل خطوة تخطوها عمل سنة.. لك أجر صيامها وقيامها

الجمعة، 04 يناير 2019 09:36 ص
بكل خطوة حسنة


روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع، ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها».

فأي فضل هذا، وأي جزاء عظيم هذا، عندما تغتسل إلى الصلاة وتخطو إلى المسجد في كل جمعة، لتحصل على أجر عام كامل بقيامه وصيامه، حين تستجيب لنداء الحق، ولا تتأخر عنه، وتترك كل ما بيدك: «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (الجمعة: 9).

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عظّم هذا اليوم جدًا، وحذر من التهاون فيه، حيث قال في الحديث الشريف: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين».

وقال أيضًا: «من ترك ثلاث جمع متهاونًا طبع الله على قلبه»، وذلك لأنه يوم تشهده الملائكة، تقف فيه على كل باب مسجد تكتب الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صفحاتهم وقعدوا يستمعون للذكر الحكيم.

وقد بشر الله عز وجل، عباده الذين يتبعون أحسن الحديث وبالتالي يستعدون لصلاة الجمعة على أكمل وجه، ولا يلغون، قال تعالى: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» (الزمر: 17، 18).

هو يوم الدعاء، وكفارة من الجمعة للجمعة إذا اجتنبت الكبائر، ومن فضل هذا اليوم، أن من مات فيه، أو في ليلته وهو مؤمن، وقاه الله عذاب القبر وفتنته.

كما يستحب الإكثار من الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فيه: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي».

فمن يستجب لدعوة الحق، ويتمثل لأمر النبي الكريم في هذا اليوم، فهو يستحق أن يكون ممن شملهم المولى عز وجل في كتابه الكريم: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ».

اضافة تعليق