كيف تسعد بعملك ولا تفكر في " الاستقالة "؟

الخميس، 03 يناير 2019 05:39 م
كيفية_النجاح_في_العمل


عندما تتضافر المعوقات والضغوط على البعض وتحكم قبضتها على نفسه بسبب العمل يسارع لأقرب حل وأسهله ليحصل على ما يتوهمه من راحة، وهي " الإستقالة "، فعلى الرغم من أنها آخر الدواء كالكي، إلا أن البعض لا يكلف نفسه عناء البحث ، والعمل على اسعاد نفسه بعمله قبل التفكير فيها، وهذه الإرشادات الأربعة يمكنها عزيزي القارئ أن تكون سببًا في عدم تعجلك بتقديم الاستقالة:

-  اكتشف نقاط قوتك واستخدمها
أثبتت عدة دراسات متخصصة في مجال ادارة الأعمال، أن  فعل ما تعرفه وما يظهر نقاط قوتك، يجلب لك مشاعر السعادة، ويجدد طاقتك، فاحرص دائمًا في مجال عملك أن تتقدم لفعل ما تجيده، لا تفعل الأسرع أو الأسهل، ولكن تميز بما تجيده فهذه نقطة لقوتك عليك تفعيلها.

- استثمر نفسك في عملك
تعامل مع عملك كما لو أنه " مشروعك الخاص "، كما لو أنه " طفلك "، وعندها ستبذل فيه وتجتهد لأجله وتهتم فتحبه وتسعى لتتطوير فيه والإحسان ولا شك أن ذلك كله سيصب في تطوير مهاراتك فيه ويصقلها، وهكذا كلما استثمرت نفسك في عملك كلما أحببته.

- رؤية النتائج
النتائج الإيجابية للعمل هي دائمًا من أكبر المحفزات للإستمرار فيه، فحاول أن تكون مؤثر ومجتهد لترى تائج وتحصد ثمار كالمزارع بالضبط.

- غير وصفك لوظيفتك
تخيل عامل بوفيه، مسماه الوظيفي " عامل بوفيه "، لا جديد هنا في هذا المسمى التقليدي يدفعه للإنجاز، أما إذا تعامل مع وظيفته على أنها الرجل الذي يصنع من أعشاب جافة مشروبات مفيدة تقوم بتدفئة من يعمل في الشركة أو زيادة تركيزه وأن هؤلاء كلهم مدينون بالفضل له على تقديم هذه المساعدة بدون أن يكلفوا أنفسهم عناء القيام بها، لاشك أنه سيشعر بالفخر بما يعمله ويقدمه في الشركة، مما يدفعه للإستمرار في عمله لأن له " قيمة ".  

اضافة تعليق