عام جديد وصفحة جديدة مع علاقاتك الإنسانية

الثلاثاء، 01 يناير 2019 07:37 م
ee0c2390-c66d-4a45-bfe7-5fc0b38e97bc

مع بداية عام جديد، نلقي نظرة على أدوارنا، علاقاتنا الإنسانية في الحياة، فللمرء أكثر من دور هو طرف في علاقة انسانية على مستويات عدة، قريبة في محيط الأسرة والعائلة والأصدقاء وبعيدة نوعًا في إطار المعارف وزملاء العمل وما شابه.
كل العلاقات الانسانية تحتاج إلى رعاية دائمة واهتمام لكي تنمو وتستمر وتتطور للأفضل بما يجلب النفع والمصلحة لجميع الأطراف، ويعيش المرء بها ومعها هانئًا، ويحدث أن تفسد منها واحدة أو أكثر فتكدر العيش بحسب تأثيرها، فالحل عندها هو محاولة الترميم والاصلاح والصبر ومنح الوقت الكافي لذلك، والإعتذار إن كان المرء مخطئًا، وحتى يمكن  تحقيق الإتزان في العلاقات الإنسانية، عليك أن:
أنت أولًا
لا يمكن أن يحث الإتزان في العلاقات الانسانية بدون أن يقوم المرء برعاية نفسه وحبها ومعرفتها، فابدأ بعلاقة سوية مع نفسك، اعتن بها جسدًا وعقلًا وروحًا.
أبويك
مهما كنت على خلاف معهما بسبب أسلوب التفكير، أو طريقة الحياة فلابد أن تصبر ويكون البر بهما هو طريقتك في التعامل معهما، لا تترك خياراتك في الحياة بسبب ضغوط منهما، ولكن اهتم بهما خاصة بعد زواجك وانجابك، زيارة وكلام طيب وسؤال وهدية، نزهة، حفل، بر جداك إن كانا على قيد الحياة، و أخوالك وخالاتك، وعماتك وأعمامك.

أسرة الزوج/ الزوجة
 لا تتعامل مع والدي شريك حياتك بشكل ندي أو فيه كراهية أو أي شعور مسبق، فهم ليسوا كما صورتهم أفلام السينما، تعامل معهما على أنهما أهلك، وأنت ابن/ ابنة لهما، وكذلك أخوات الشريك،  ولابد من الصبر على اختلاف الطباع وربما تعارضها، والتزام الحكمة والهدوء، والذكاء العاطفي والإجتماعي.

شريك الحياة
ولأنه " الحياة " لابد من جعله في بؤرة الإهتمام، اعتن به وبشئونه واحتياجاته، كن مودع الأسرار ومرفأ الأمان، شاركه الأحلام والآمال والإهتمامات ، وكن له السند والدعم، لا تتدخل في مشكلاته مع أهله إلا إذا طلب، وحافظ على خصوصية العلاقة معه بينكما.

الأبناء
امنحهم حبك غير المشروط، عنايتك، صحبتك، رعايتك، صداقتك، اعدل بينهم واسمع لهم واقبل اعتذارهم واعتذر لهم، واحرص على علاقة قريبة لا سطحية معهم، فهم ثمرة رحلتك في الحياة .

الأشقاء
كن على مسافة واحدة من جميع إخوتك، كن لهم سندًا ودعمًا ما استطعت، اهتم بأن يسود علاقتك بهم العدل والحكمة والألفة.

زملاء العمل
كن ودودًا، معطاءًا ولطيفًا، لا تبخل بعلم، ولا تتكبر بتفوق مهني عليهم، وارسم حدودًا تبقي العلاقة متزنة بلا تدخل في خصوصيات شخصية، أو تصرفات تفسد ما بينك وبينهم كالتجسس ونقل الأخبار والوقيعة والغيرة والغيبة، وإن حدث من أحدهم فلا تجاريه، وانسحب.

الجيران
" حسن الخلق " مع الجار دين، فاحرص عليه ما استطعت، كلمة طيبة وسؤال وعدم ايذاء بصوت عال، ومواساة في المناسبات، وتواضع،  خاصة مع حارس البناية التي تسكن فيها وجامع القمامة وما شابه.

 

اضافة تعليق