أخبار

كيف تملأ قلبك بمحبة الله؟ 4 طرق لتذوب حبًا في الله.. يكشفها عمرو خالد

3 فوائد مدعومة علميًا لفيتامين (ك).. وكيفية الحصول على ما يكفي منه بشكل طبيعي

وصف الجنة كما لم تسمعه من قبل.. يسرده عمرو خالد

طفلك مصاب بفرط الحركة؟.. إليك 7 علاجات طبيعية مدعومة علميًا تساعد في التحكم بالأعراض

هل يجوز لرجل أن يقسم تركته كيفما شاء على أبنائه؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: النجاح في الحياة هو أكبر خدمة يقدمها الناس للإسلام

بصوت عمرو خالد.. دعاء جامع فى الصباح يحميك ويحفظك في الحياة

أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله فما السبب؟.. أمين الفتوى يجيب

تعلم من نبيك فن التعامل مع الفرص الضائعة.. بهذه الطريقة

عمرو خالد: ادعوا الله الباسط أن يبسط لك فى رزقك وأفكارك

"والعافين عن الناس".. هكذا تتخلص من نزعة الانتقام

بقلم | fathy | الثلاثاء 01 يناير 2019 - 01:50 م
Advertisements

نتعرض في حياتنا اليومية، للعديد من المواقف التي تثير الأحقاد في النفس، وقد يذهب بنا الأمر لحد انتظار الفرص للانتقام ممن أذونا.. لكن وماذا بعد الانتقام، وماذا لو انتقمنا، هل نكون بذلك قد انتصرنا؟، بالطبع لا، لأن المشاكل ستدور بين منتقم ومنتقم منه وهكذا، في دائرة مفرغة لا تنتهي.

وقد نهى عن ذلك الإسلام الحنيف، والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم هو خير أسوة، فقد قبل الشروط المجحفة في صلح الحديبية، وعند فتح مكة لم يفكر للحظة في أي انتقام، بل قال لقريش: اذهبوا وأنتم الطلقاء.

الأغرب أن الشخص صاحب هوى الانتقام، دائمًا نفسه سجينة نفس الفكر، لا يتغير بتغير الزمن، وفجأة يرى نفسه وقد مر به العمر دون أن يكسب شيئًا سوى المزيد والمزيد من الكراهية والعداء مع الناس، انظر لقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» (المائدة: 8).

فلماذا لا نرحم أنفسنا من ضيق الغضب والتفكير في الانتقام، ونفسح لصدورنا حب التسامح؛ فالدنيا دار المغتربين ولن يرثها أحد منا فلما العداء ولما المجافاة؟.

الأصل في الدنيا أن نجرد أفعالنا لله سبحانه وتعالى وفقط، وأما إذا كان هناك من يتعدون على حقوقنا ويملون صدورنا بأفعالهم بالغضب والانتقام، فتجاهلهم أفضل، لأن ضياع الوقت في التفكير في الانتقام لن يعود إلا بالسيء على أنفسنا وفقط، وربما من نفكر في الانتقام بالأساس ليس على بالهم شيء.

وعلينا أن نتأسى في ذلك بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي لم يكن يغضب إلا لله، وفي حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن تنتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل».

فيا من تفكر في الانتقام اعف، وانتظر العزة من الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا».

موضوعات ذات صلة