صور الريف تحكي البساطة والتعاون والنقاء

محمد جمال حليم الإثنين، 31 ديسمبر 2018 09:00 م
الريف

الكلمة وحدها لا تعبر عن مكنون الريف وما به من جواهر أصيلة ضيعتها الحياة المادية الطاحنة..
من ينظر للريف قديمًا يجد فيه سلوته لا يعرف قيمته إلا من عاش فيه صباه؛ يشرب من مائه ويستظل بأشجاره يتنسم عبيره ويستدفئ بشمسه.

برغم أن الريف مكان لكنه يحكي بطولات السابقين ويذكّر بأمجاد الماضي؛ جدرانه تحكي قصة كفاح أبدية، ترعه ومصارفه حوائطه أشجاره شمسه سماؤه بساطته خيراته كل ذلك يكتب حضارة ويؤصل لقيم خرّجت أجيالاً سادوا الدول.

الريف يحكي أخلاق التعاون في حصاد المزروعات، وتجاذب أطراف الحديث على المصاطب، والاجتماع على الطبلية، وراحة البال في العصرية، والنوم مبكرًا بعد العشاء والاستيقاظ مبكرا في الفجرية..

يحكي الريف أصوات العصافير في الصباح والشمس وقت الغروب، والماء العذب ولون الخضرة، وخبز الأفران المعجون بالتعاون والاجتماع.

الريف قصة كفاح ساقها القدر، ومن ليس له قديم مع الريف فاته الكثير .. هذه الصور تعبر عن هذه المعاني وغيرها..




 

 











اضافة تعليق