التسامح من صفات المتقين.. هذه فضائله

السبت، 29 ديسمبر 2018 08:20 م
التسامح

التسامح والتراحم والعفو.. صفات تحمل في مضمونها معاني الإخاء والرحمة وكلها حث عليها الإسلام ودعا لها.
فان كان من حقك ان تاخذ ما لك عند من أخطأ في حقك لكن الإسلام العظيم يرغب في العفو عنه ما وسعك ذلك واعدا بالثواب الجزيل والأجر العميم على ذلك الصنيع، يقول الله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).
فنت يعش بين الناس يعفو ويغفر ويتسامح فهو قريب من عفو الله ورحمته ومغفرته قول صلى الله عليخ وسلم:" الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ.."
فالتعامل بين الناس بالرحمة يحببك من الناس ويحبب الناس فيك وفوق كل هذا يقربك من رحمة الله وعفوه سبحانه؛ ولهذا رغب الله فيه حتى بين المتخاصمين والمتنازعين حتى في الزواج قال تعالى: "وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
كما رغب فيه يشكل عام في قوله: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
من هنا ينبغي أن كان من يلزم التسامح والعفو مميزًا بين أقرانه محبوبا بينهم مشتهرًا بحسن الطبع والخلق، ولكل هذا دعا الإسلام.

اضافة تعليق