هل فشلت في تحقيق طموحاتك؟.. استثمر ابنك لتحقيق أحلامك المؤجلة

الجمعة، 28 ديسمبر 2018 01:20 م
هل فشلت في تحقيق طموحاتك


كثيرًا ما يواجه أحدنا الفشل في حياته نتيجة بعض الأخطاء أو المعوقات التي واجهته ولم ينجح في التعامل معها، إلا أنه ومع هذه التجارب يرغب في تجنبها مع ابنه، ويطمح في الاستثمار في أبنائه بطريقة صحيحة وعلمية تؤتي ثمارها بالشكل الذي كان يرجوه في نفسه.

 ونقلت صحيفة "الأهرام" عن الدكتورة هالة يسري أستاذة علم الاجتماع والخبيرة التنموية، تشديدها على أهمية الاستثمار الصحيح في الأبناء، وإعدادهم بالعلم والمعرفة والمهارات التي تؤهلهم ليس فقط  لسوق العمل، ولكن في مختلف ساحات الحياة.

 وأكدت، أن الاستثمار في الأبناء لا يعني فقط ما يتصل بالماديات وبالإنفاق، ولكن في التربية والجهد والوقت وفي الساعات التي يقضيها الآباء والأمهات مع الأبناء، وفي تقديم خبراتهم وتجاربهم الإيجابية والسلبية لهم حتي يعدوهم إعدادًا صحيحًا لمواجهة تحديات المستقبل.



وتساءلت: "كم من الآباء الذين ينفقون الكثير من الأموال اعتقادًا منهم أن هذا هو منتهي العطاء، إلا أنه لا يغني عن وجود الأب والأم في حياة الأبناء والشعور معهم بالأمان والمرجعية الصادقة الأمينة التي لا يستطيع أحد غيرهم إعطاءها، فإن وجد الأبناء الحب والعطاء فسوف يشبون مواطنين صالحين لأنفسهم ولأسرهم وبلدهم؟".

وأشار إلى أن تنمية الصغار من الجنسين تأتي عن طريق زيادة مهاراتهم ومعارفهم من المصادر الرسمية والموثقة لتقديمهم لسوق العمل، وبناء شخصية مصرية سوية تضيف مواطنين صالحين يرفعون لواء الوطن، وأدعو القيادة لإطلاق عام 2019 عامًا للاستثمار في الطفل.


فيما أكد الدكتور محمد الشوادفي أستاذ إدارة الأعمال والاستثمار وعميد كلية التجارة بجامعة الزقازيق السابق، أن الأبناء هم الدعامة الأساسية للأسرة، وأحد أنواع الاستثمار في المستقبل وهو ما يتفق مع طبيعة الأمم وبقائها، وهذا فرض علي الأسرة من خلال التعليم باعتباره أساس النمو في اقتصاديات المعرفة.

 ونصح عدد من خبراء التربية بعدة خطوات للاستثمار في الأبناء عن طريق عدة نصائح هي:
التركيز على التعلم وليس الوظيفة

 الابن شريك أساسي في التخطيط، لأنه قد يرى ما لا تراه عن نفسه أو عن بعض ظروفه، ولأنه فاعل وليس مفعولاً به.

 خصص مذكرة للتخطيط للتربية واجعله معك دائمًا.


متابعة الأهداف والوسائل والخطوة العملية الخاصة بكل هدف، وخصص وقتاً أطول كل أسبوع.

لا تضع في خطتك أهدافاً كثيرة ووسائل كثيرة، وإنما اختر ثلاثة أو أربعة أهداف ووسائل وركز فيها وتغافل مؤقتًا عن باقي الأهداف، ثم أضف أهدافًا جديدة بالتدريج.

 التشارك بين الأب والأم في التخطيط، وإذا كان أحدهما أفضل من الآخر تربوياً، فليأخذ السبق ويستعين بالآخر ويوظفه لخدمة الهدف المشترك قدر استطاعته.

 تعلم من أخطائك في التخطيط، فقد تكون وضعت هدفاً غير منطقي أو وسيلة غير مناسبة، فنحن نستفيد من الأخطاء بأن نتعلم منها ونبني عليها.

 ابتعد تمامًا عن الخطط سابقة التجهيز، ولا تضع هدفًا لمجرد أن الكرة الأرضية كلها تحلم به، فهو قد يكون غير مناسب لابنك.

اضافة تعليق