أعظم 10 نصائح تقدمينها لابنتك قبل الزواج.. فماذا قال "الشعراوي" ؟

الخميس، 27 ديسمبر 2018 03:33 م



طالب العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، بأن تحذو النساء حذو هذه المرأة العربية في الجاهلية في تقديم النصح لابنتها حين تقدم رجل لخطبتها:  

قالت الأم لابنتها: "أي بنية، إن النصيحة لو تركت لفضل أدب لتركت لذلك منك - أي أنها كأم تثق في أدب ابنتها ولا تحتاج في هذا الأمر لنصيحة - ولكنها تنبيه للغافل وتذكرة للعاقل.

أي بنية: إنك غدًا ستفارقين البيت الذي فيه نشأت والعش الذي درجت إلى بيت لم تألفيه وقرين لم تعرفيه، فكوني له أمة يكن لك عبدًا.
أي بنية: لو أن المرأة استغنت عن الرجل لغنى أبويها، وشدة حاجتها إليها، لكنت أغنى الناس، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال.

أي بينة: احفظي عني عشر خصال تكن لك ذخرًا.

أما الأولى والثانية: فالمعاشرة له بالسمع والطاعة والرضا بالقناعة.

أما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع عينه ولموقع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح.

أما الخامسة والسادسة: الهدوء عند منامه والتفقد لوقت طعامه، فإن تنغيص النوم مغضبة، وحرارة الجوع ملهبة.

 أما السابعة والثامنة: فالتدبير لماله والإرعاء على حشمه وعلى عياله.

وأما التاسعة والعاشرة: فألا تفشي له سرًّا ولا تعصي له أمرًا؛ فإنك إن أفشيت سرّه لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره، وإياك بعد ذلك والفرح إن كان ترحًا، والحزن إن كان فرحًا.

فماذا لو كل أم ربت ابنتها على هذا، لكن الأم مشغولة، والأب لاهٍ، لا يرى أولاده، يستيقظ وهم نائمين، أو يكونون ذهبوا إلى المدارس، وفي المساء يسهر على المقهى، والأم مشغولة بعملها وتكل تربية الأولاد إلى خادم.. أنت تستطيع أن تأتي لأبنائك بعشرة خدم، لكن هل تستطيع أن تأتي إليهم بقلب أم؟


اضافة تعليق