طبع زوجي العنيف يدمر مستقبل ابني

الخميس، 27 ديسمبر 2018 12:45 م
طبع زوجي العنيف دمر مستقبل أبني


زوجي عصبي جدًا، ويفرغ عصبيته فيّ أنا وأبنائي في المنزل، وقد تعودت عي هذه المعاملة السيئة ولكن أولادي لم يعتادوا ذلك، ومؤخرًا أصبحوا عصبيين بزيادة، ويصرخون بوجهي، ولا ينفذون كلامي، والمشكلة الكبرى أن ابني الكبير في الثانوية العامة، ولا يريد أن يذاكر بالرغم من أنه يعيدها للمرة الثانية.

(ص.م)

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

بعض الأزواج يتعاملون مع عصبيتهم على أن هذا طبعه ولابد أن تتقبله الزوجة وتتحمله، معتقدًا أن هذا أبسط حقوقه الذي شرعها الله له، في حين أنه لا يرى الحقوق التي شرعها الله لزوجته، وأنه يجب عليه أن يراعي تلك الحقوق ويعامل زوجته بما يرضي الله.

بعض الأزواج يستغلون حب زوجاتهم لهم وإنكارهن لذواتهم ويتعاملوا معهن كالخادمات والجواري، ضرب وإهانة وأذى نفسي وجسدي، دون تقدير لما يقومن به، ورعايتهن له ولأولاده، وما يعبرن عنه من حب صادق، وهو على الأغلب سبب حزن كثير من السيدات ومعاناتهن من أمراض نفسية وعضوية.

 وتؤثر هذه المعاملة السيئة والعلاقة غير السوية على نفسية الأبناء وتدمرها تدريجيًا، لذا نجد الأبناء يميلون للانطوائية والانعزال والخوف من المواجهة، وقد يعانون من مشكلات سلوكية كالعنف والعدوانية والتمرد وفرض الشخصية والعند، أو يجدون صعوبة في التعلم والدراسة، ويعانون من الرسوب المتكرر خاصة في مرحلة الثانوية العامة وفي ظروف وحالات أخرى يصل الأمر لمحاولات الانتحار أو الإلحاد.

 وكثير من الحالات والاستشارات التي أتلقاها تدور عن سبب رسوب وقلة تركيز الطلاب خاصة في المرحلة الثانوية، ويكون ذلك نتيجة لسوء معاملة الآباء للأولاد.

اضافة تعليق