هل تجوز الزكاة على المال المُقرض إذا تأخر السداد؟

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 09:51 م
القرض


ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية قالت صاحبته: كان لي مبلغ من المال أقرضه لناس ولكنهم نصبوا عليَّ، وللآن لي عامان أحاول استرداد فلوسي ولكن لا فائدة، وحيث إنه مبلغ كبير؛ حاليًّا لا أستطيع نظرًا لظروفي المادية الصعبة أن أسدد زكاة المال المفروضة على هذا المبلغ، وقد نذرت نذرًا من عامين إذا جاء المبلغ أن أعمل هذا النذر، ولكن للآن لم أعمله فهل هذا خطأ؟ وما هو الدعاء المستجاب ليتقبله الله مني لرجوع حقي لي؟ أرجو من سيادتكم إفادتي حيث إني أصوم كثيرًا وأصلي كثيرًا وفي كل وقت ولكن موضوع حقي هذا يحزنني كثيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
أجاب على السؤال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قائلا: ليس على السائلة زكاة في مالها الذي أقرضته لهؤلاء الناس، وتخرج الزكاة في المال الذي لديها وتملكه فقط، أما المبلغ الذي أقرضته فإنه تزكية مرة واحدة حين تسترده وتقبضه.. والوفاء بالنذر واجب، وعلى السائلة أن توفي بنذرها بعد استرداد المبلغ.
تابع الشيخ الطيب قائلا في إجابته: والدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن ما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث. ومما سبق يعلم الجواب.. والله سبحانه وتعالى أعلم.

اضافة تعليق