زوجي أصبح باردًا عاطفيًا .. ما الحل ؟

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 09:46 م
12201814201910712004013



زوجي لا يعيرني اهتمامًا، تزوجنا منذ 5 سنوات وأشعر أنها 50 سنة ، فهو بارد عاطفيًا، لا يهتم بي، لا يغازلني، ولا يبدي اهتمامًا بي في أي شيء، آخر من يفكر فيه هو أنا، في تلبية احتياجاتي المادية، والنفسية، دائم الشجار حتى على الأمور التافهة، علاقتنا الحميمة وقت احتياجه هو وكأنها تأدية واجب، لا رومانسية ولا عاطفة يشعرني بها لا قبلها ولا بعدها، وقد سئمت حياتي معه، أشهر بالإحباط، وأريد طلب الطلاق ولكنني أنظر لأطفالي منه وأبكي خوفًا عليهم، ما الحل معه؟

الرد:
أقدر مشاعرك المتألمة يا عزيزتي، ولكن لكل مشكلة حل، فالملل والروتين هو أكثر ما يصيب الحياة الزوجية بين كل الأزواج فيشعر أحد الأطراف بالبرود تجاه الآخر، فلا اشتياق، ولا تلهف، ولا احساس بالفقد، فضلًا عن التفقد والإهتمام، وبقدر الإستسلام يتفاقم الأمر، ومع ذلك لابد ألا نيأس، فلكل مشكلة حل، ولابد من الصبر، والمعافرة بهدوء.
غالبًا اعتاد زوجك يا عزيزتي على ميزاتك، وما تقدمينه، وجلب ذلك قلة الإعجاب حتى انعدم.
الحل في اعادة التواصل، الحوار، القرب، التلامس، التجديد، لا أعرف إن كنت لشعورك بالإحباط قد أصبحت أنت أيضًا تعاملينه ببرود، أو أنك لا زلت مهتمة، وأيًا كان الحال، لابد أن تعمدي إلى التواصل من جهتك مهما تكن ردة فعله.
لابد من توصيل مشاعر الرغبة في التواصل، وعدم الموافقة على انكار عدم وجود مشكلة فإن هذا السلوك مما يفاقم الأمر.
اجلسي مع نفسك، راجعي تصرفاتك، وانظري للأمور والحياة بواقعية، ربما يكون سقف توقعاتك مرتفع، وهذا ليس واقعيًا، ربما يكون زوجك واقع تحت ضغوط، توقعي أسبابًا مثل هذه خفية فذلك مما يخفف الوطء عليك، وكوني مستعدة تمامًا لسماعه، وتصديقه، مناقشة الأمر، التفكير في حلول منطقية وليس رومانسية، توقع غضبه والحرص على امتصاصه.
البرود العاطفي يا عزيزتي يحتاج اعادة " اشعال "، وهذا يحتاج إلى ذكاء، وصبر، تحيني وقتًا مناسبًا، تهيئي بما يحب من زينة، لا بأس بأن يكون مكان النقاش بالخارج، أو تهيئة المكان بالبيتز
واخيرًا، لا تشعري زوجك يا عزيزتي بـ " الاستغناء " مقابل بروده العاطفي، فهذه الألعاب النفسية لا تجدي غالبًا، وربما بل من المؤكد أنها ستأتي بنتائج عكسية، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق