Advertisements

3 أنواع للمراهقين .. كيف تتعامل معهم؟

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 09:21 م
2014_9_22_16_37_11_401

من الخطأ أن ينظر الوالدين لأبنائهم المراهقين النظرة نفسها، ومن ثم يتعاملون معهم المعاملة نفسها، فبحسب خبراء التربية، فضلًا عن أن سنوات المراهقة ممتلئة بالتخبطات، والتغيرات الهرمونية، والجسدية، والشخصية، فإن المراهقين ينقسمون إلى ثلاثة أقسام رئيسة وهي:


المراهق المتمرد:
ومن سماته أنه يريد  تكوين هوية خاصة به، وستجده يحاول اكتشاف صفات شخصية في نفسه يتفرد بها، وستكون رغبته جامحة للفت الانتباه عندما يصبح الآباء منشغلين عنه، وقد يستخدم طرقًا سيئة لذلك.
وتعود أسباب تمرده إلى أكثر من سبب، فقد يكون بسبب ضغط من أقرانه، ففي هذه المرحلة يحرص المراهقون على إيجاد مجموعات من الأصدقاء يشعر بينهم بالتقدير والاحترام، فيجرب بضغط منهم أشياء سيئة، والحل هو التعرف على أصدقائه أولا بأول والقرب منه، والتحلي بالصبر، وتوضيح عواقب هه الصحبة ، وعدم مقارنته بأحد، وتشجعيه على أن يكون نفسه، ولا يقلد أحدًا، ومساعدته على اكتشاف مهاراته وقدراته ومواهبه، واحترام شخصيته والإعجاب بما يتميز به.


-المراهق المستقل:
وهذا النوع لديه خوف من فقد الحرية، حيث تعلو عند هذه النوعية من المراهقين قيمة " الحرية "، وستجده يجنبك خوض معارك من جانبه، فلابد من التعامل معه بحكمة وعدم اشعاره بعدم الأمان، ووضع حدود وتفهيمه المواقف التي قد تفقده حريته حتى لا تتم مفاجأته فيكون رد فعله غير متوقع.
ويحتاج هذا النوع من المراهقين الميالون للإستقلال لتنمية حس الضمير والخوف من الله لديهم، حتى يتعامل مع حريته بمسئولية.

المراهق العنيد:
ويعتبر " العناد " سمة عامة للمراهقين، إلا أنها قد تتجاوز وتطغي عن الحد لدى بعضهم، وهذا النوع يحتاج لتفهم، وقرب شديد وعدم اظهار الإستياء والإهتمام بالتوصل لأسباب العناد.
 يحتاج المراهق العنيد لإحتواء شديد، وتحفيز، وتشجيع عندما يقوم بتصرفات ايجابية، وتقدير واحتفاء، واشعاره بالفخر والسعادة به.

اضافة تعليق