مخترعة "الطابعة الإلكترونية".. من الكساد إلى الشهرة

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 03:38 م
مخترعة



على الرغم من الظروف الصعبة التي واجهت مشروعها، إلا أنه وبالإصرار قاومت الفشل في هذا المشروع، حتى اخترعت الطابعة الإلكترونية التي يستخدمها أغلب العاملين في مجال الكمبيوتر.


إنها إيفلين بيريزين، المرأة التي اخترعت ما يعتبره الكثيرون أول معالجة نصوص إلكترونية، والتي رحلت في الثامن من ديسمبر عن 93 عاماً، بعد أن رفضت تلقي العلاج من السرطان.

أطلقت بيريزين على اختراعها اسم "سكرتيرة البيانات" حين روجته شركتها عام 1971.


تقول "بي بي سي" إن شركة بيريزين طورت "ريداكترون" بحيث ارتفع عدد مستخدميها من تسعة أشخاص ليصل 500 واعتبرتها مجلة "بيزنس ويك" واحدة من كبار سيدات الأعمال في الولايات المتحدة عام 1976.


كما صممت واحدًا من أنظمة حجز الطيران عن طريق الكمبيوتر، واختبرته شركة يونايتد إيرلاينز عام 1962.



وقال متحف تاريخ الحاسوب إن النظام عمل لمدة 11 عامًا بدون أي خلل في نظامه المركزي، كما طورت أنظمة أخرى، منها نظام مصرفي آلي، وأنظمة تحسب عمليات الرهان على سباق الخيول.


وقالت بيريزين في مقابلة أجريت معها عام 2015، إنها أقامت مشروعًا خاصًا بها في منتصف ستينيات القرن الماضي بعد أن استنتجت أن فرصها في النجاح كموظفة تبقى محدودة.


وأضافت أنها فكرت في البداية بتطوير حاسب إلكتروني لعد النقود لكنها في النهاية استقرت على معالجة النصوص الإلكترونية.


في بداية صنع الجهاز، كان شكله كبيرًا إلى حد ما، وكان بارتفاع متر وفيه لوحة مفاتيح ويوجه إلكترونيًا ويتبعه طابعة، ويستطيع تسجيل ما يطبعه المستخدم من أجل التحرير في وقت لاحق.


افتقر الجهاز الأولي للشاشة وما لبث أن ظهر منافسون له، حتى أصبح جهاز بيريزين بدوره مجهزا بشاشة.


وازدهرت الشركة، وزاد الطلب على منتجاتها، لولا الركود الاقتصادي في السبعينيات الذي اضطر العملاء لاستئجار الآلات بدلا من شرائها، واضطرت بيريزين في النهاية إلى بيع الشركة.


اضافة تعليق