هذه التصرفات تغضب أي زوج.. تجنبيها

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 09:17 م
11201820141227353522369

نقرأ كثيرًا قبل الزواج وبعده في اطار التثقيف الواجب للعيش بشكل مستقر، ومتفهم، وآمن مع شريك الحياة ، وعلى الرغم من ذلك لا يتفق غالبًا السلوك والتصرفات مع التنظير والتثقيف فتجد المرء رجلًا كان أم امرأة  يقرأ عن خطورة التملك في الحياة الزوجية ثم يرتكب تصرفات لا تعني سوي " التملك "، أو يقرأ عن الغضب وأضراره على القرارات في الحياة الزوجية ثم يرتكب ما يثير استفزاز وغضب الآخر مما يحدث مشكلات مزمنة أو شبه مزمنة، وهذه قائمة بأبرزها لدي النساء من الزوجات :


-  أي تصرف من قبل الزوجة في اطار غيرة زائدة تثير غضب الزوج وانزعاجه خاصة لو حملتها الزوجة أكثر مما تستحق، وكان هو وفيًا ومخلصًا.

عدم ترك مساحات خاصة للزوج للخلو بنفسه، أو القيام بنشاط خاص بمفرده أو مع أصدقائه، ومصاحبته في كل شيء هو أيضًا من التصرفات الخانقة المزعجة التي تثير غضب الزوج.


- الأسئلة من نوعية " ماذا تفعل الآن "، " أين أنت ؟"، " مع من تتحدث؟"، " أين ستذهب ؟"، " أو التي توحي بالعتاب واللوم والتوبيخ مثل " لم فعلت كذا؟"، " لم ذهبت في المكان الفلاني ؟، " لم اشتريت، لم أنفقت ، لم ، لم إلخ ؟ "، كلها تسبب الإنزعاج وتغضب الزوج وتؤثر على العلاقة.


- مطاردة الزوج طيلة اليوم بالإتصالات ، والرسائل، بشكل زائد عن الحد هي أيضًا مما يزعج ويغضب الزوج.


- التدخل في شئون عمله، خاصة لو كانت الزوجة لا تعرف شيئًا بالأساس عن طبيعة عمله، فتقوم بتوجيهه، ونصحه، أو فرض رأي عليه، يزعجه أيضًا ويثير استفزازه.


- التفتيش والسؤال وراء الزوج في علاقاته واتصالاته مما انتشر بسبب وسائل التواصل الإجتماعي وهو يوحي بعدم الثقة ومن ثم يثير الغضب والمشكلات. 

 

- التعليق على طريقة تعامله مع الأولاد أمامهم، وتسفيه رأيه، مما يثير مشكلات مزمنة ومؤثرة على استمرار العلاقة.


- احتقار رغبات الزوج الحلال، والتعليق عليها بشكل غير لائق والتمادي في ذلك، هو أيضًا مما يؤثر على العلاقة برمتها.

اضافة تعليق