زوجي يطلبني من حيث نهانا الله .. منهارة وأريد النصيحة

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 08:30 م
منهارة

(م . د) زوجة من 5 سنوات: زوجي يجبرني على ما نهى الله عنه، نصحته كثيرًا بأن هذا لا يجوز فغضب مني وأهانني .. تكرر الأمر كثيرا، أنا مخنوقة لا أريد أن أعصي الله،  كما لا أريد أن أهدم بيتي ..منهارة كيف أتصرف؟

في البداية أقدر انفعالك وصدمتك عزيزتي السائلة، خاصةإن كان زوجك مما لا يتوقع منه ذلك، لكننا هذا الأمر هو ناتج بلاشك من مشاهدة المحرمات والقراءة عنهم ومصاحبة أصحاب السوء.

لكن عليك أن تفرقي بين أمرين دائما ما يتم الخلط بينهما؛ الأول أن يكون الجماع من جهة الدبر، ولكن الإيلاج يكون في القبل (الفرج)، وهذا بلاشك جائز شرعا ولاشيء فيه.

الأمر الثاني هو أن يكون الجماع في الدبر نفسه، وهذا مهي عنه شرعا وفاعله مرتكب كبيرة، وفي هذه الحالة لا تمكنيه فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، بكن عليك أن تعلمي أيضا أنه ليس مجرد فعله هذا يجعلك محرمة عليه.

انصحيه وأعليميه الحكم الشرعي وانم الله أباح له أن يستمتع بك إلا في حالتي الحيض والدبر .

ذكريه بحديث الرسول لعله يرتدع ويرجع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم :" رواه الترمذي عن أبى هريرة وفي رواية فقد برىء مما أنزل على محمد. وفي سنن أبي داود عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه : "ملعون من أتى امرأة في دبرها" صححه السيوطي والألباني.

فإن أصر بعد ذلك فعليك أن ترفعي الأمر إلى المحاكم الشرعية ليجبروه على الكف، أو التطليق.

عزيزتي لا تشهري به ولا تفضحيه، وباللين اكسبي قلبه واحتويه؛ فهي سكرة ووسوسة شيطان يزين له القبيح، أفهميه أن الله ما حرم شيئا إلا كان في ضرر علينا، فإن تاب وندم وامتنع؛ فكفارة هذا التوبة إلى الله تعالى، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة .

اضافة تعليق