من وقع عليه ابتلاء.. يلزم هذه الأمور

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 10:00 م
الصبر

الابتلاء سنة الله تعالى في الكون، وعلى من يبتليه الله تعالى ان يصبر ويحتسب ولا يظهر ضجرا وامتعاضا.
فالابتلاء وإن كان باب بلاء إلا إنه أيضا باب عظيم لتحصيل الأجر ورفع الدرجات ومحو السيئات.
وينصح المبتلى بأن يحسن الظن بالله ولا ييأس وليعلم انه هذه هي طبيعة الدنيا خلقنا ليبتلينا فنصبر فترفع درجاتنا؛ فاليأس لا ينبغي ان يعرفه المؤمن ودائما عليه أن يستشعر لطف الله، وفرجه، ورحمته، وقرب تيسيره وتفريج ما حل به، فالله عند ظنك به ما بتلاء إلا لمصلحتك.

كما على المبتلى أن يحسن الأخذ بالأسباب لدفع ما حل به من غير تسخط ولا تضجر، ومن الأسباب الدعاء لاسيما في الأوقات الفاضلة ويلتمس دعاء الصالحين.
التوبة أيضا باب كبير وعظيم لتفريج الهم والبلاء؛ إذ المعاصي تهلك صاحبها في الدنيا والآخرة.

اضافة تعليق