الصلوات الفائتة.. 3 نصائح لأدائها والحفاظ على الفريضة

الأحد، 23 ديسمبر 2018 07:38 م
رررر


كثيرون عليهم صلوات فائتة سببها التقصير أو الإهمال وكلاهما من عدم توفيق الله للعبد في نعمة المحافظة على الصلوات.. فماذا يفعل من عليه صلوات فائتة حصيلة أعوام طويلة من التقصير؟
لقد أجمع الفقهاء على أن الصلاة لا تسقط إلا بأدائها وبعد الموت لا يؤديها أحد عنه وكذلك في المرض أو السفر فلا سبيل إلا أدائها مع الانتظام والمحافظة على الصلوات في وقتها وفي جماعة وفي المسجد قدر المستطاع وإن كانت كلها في وقتها وجماعة وفي المسجد ففي هذا الخير كله والسعد كله لما يستتبعه من رضا الله تعالى ووقار الإيما في القلب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان.
ونصح الشيخ عبدالله العجمي دمير إدارة التحكيم وفض المنازعات وامين الفتوى بدار الإفتاء المصرية كل من فاتته صلاة أن يعوضها قبل فوات الأوان وقبل الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الندم وأن يستعين على ذلك بالله تعالى كما جاء في سورة الفاتحة "اهدنا الصراط المستقيم" وتعني طلب الثبات من الله على الطريق المستقيم.
وخلال لقائه في برنامج "فتاوى الناس" الذي يذاع على فضائية الناس قال العجمي: الأمر يتطلب العديد من النقاط وهي: أولا طلب تالعون من الله لأن المحافظة على الصلاة ليست مهارة ولا شطارة يكتسبها المسلم لكنها بتوفيق الله له.. ثانيا مصاحبة الأخيار ذوي الهمة للإعانة على الصلاة في وقتها.. ثالثا العلم بأن الصلاة فرض ولا تسقط إلا بأدائها لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ".

اضافة تعليق