ضوابط الذكر بعض الصلاة.. في السر والجهر

السبت، 22 ديسمبر 2018 06:24 م


يحدث في بعض المساجد خاصة في القرى أن يقوم المصلون بختم الصلاة جهرا وبشطل جماعي كأن يقرأ أحدهم آية الكرسي ثم يتبعه المصلون في التسبيح ثلاثا وثلاثين وحمد الله كذلك والتكبير كذلك ثم يقوم بالدعاء فيأمنوا وراءه.. فهل هذا يجوز؟
ورد هذا السؤال من متصل للدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال برنامج "فتاوى الناس" الذي يذاع على قناة الناس، حيث قال المتصل " هل تقال أذكار ختام الصلاة جهرا أم سرا؟
أجاب أمين الفتوى قائلا: نحن أمام أمرين إما أن تقال الأذكار جماعة كما يحدث في كثير من المساجد ولهذا شاهد من السنة ففي حديث ابن عباس أن المصلين كانوا لا يعلمون هل انتهت الصلاة أم لا إلا بسماع صوت التكبير والتهليل.
تابع قائلا: وهذا يدل على أن هناك اشتراكا في الذكر والإمام الشافعي يحمل هذا على التعليل والأمر واحد.
تايع قائلا: أما إذا أراد كل أن يذكر وحده فليذكر سرا، فإما أن نذكر سرا لكل واحد منفردا، أو نذكر جماعة ويكون باتساق فيذكرون معا ويسبحون معا.
أوضح أن بعض الناس يبالغون في إنكار الذكر جماعة مع رفع الذكر بعد الصلاة فتختلط الأصوات ولا يحدث خشوع ويشوش البعض على الآخرين وليس في هذا شئ من السنة على الإطلاق.




اضافة تعليق