دراسة بريطانية: لهذا.. المتزوجون أكثر سعادة من غيرهم

السبت، 22 ديسمبر 2018 01:50 م
327


كشفت دراسات بريطانية حديثة، أن المتوزوجين أكثر سعادة من غير المتزوجين، على الرغم مما يثار عن فشل الكثير من العلاقات الزوجية.

وأوضحت أنه ربما يقود حدوث تناغمٍ وتفاهمٍ شديديْن بينك وبين شريكك في علاقتك العاطفية إلى الزواج. ولكن ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لشخصيتك وسعادتك؟

تقول الدراسات التي نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن "الزواج يُحْدِثُ تغييراتٍ طويلة الأمد في شخصيات مَنْ يُقْدِمون عليه، وكشفت دراسةٌ أُجريت على مدى أربع سنواتٍ وشملت 15 ألف ألماني أن المتزوجين أبدوا بعد الاقتران بشركاء حياتهم ميلاً أقل للانفتاح على الآخرين وللاتصاف بسمات الشخصية الانبساطية، وهو نمطٌ ربما يكون مألوفًا أكثر من اللازم بالنسبة لأصدقاء المتزوجين حديثًا".


وقال أفراد عينة البحث، إن "صفاتٍ مثل ضبط النفس والتسامح والمغفرة تحسنت لديهم بعد الزواج، وهي كلها سماتٌ جوهريةٌ للإبقاء على علاقةٍ طويلة الأمد. غير أن هذه بطبيعة الحال وجهة نظر طرفٍ واحدٍ من العلاقة، ولا تعني بالضرورة اتفاق الطرف الآخر مع تلك الرؤية".



ربما يكون هناك تأثيرٌ بالفعل لرضا الزوجيْن بحياتهما الزوجية على شعورهما بالسعادة معا، ولكن ماذا عن الأزواج الراضين عن حياتهم الزوجية ممن لا يفوتون مناسبةً دون سؤال أصدقائهم غير المتزوجين عن أسباب إحجامهم عن خوض هذه التجربة، وما إذا كانوا سعداء في حياتهم بحق وهم على هذه الشاكلة أم لا؟.


وتنصح الدراسات ألا تكون السعادة في الزواج سعادة وقتية خلاا السنوات الأولى فحسب، وتقول إنه ربما يرجع ذلك إلى أن أصدقاءك المتزوجين يعتقدون بالفعل أنهم أكثر سعادة، على الأقل لفترةٍ ما من الزمن. لكن علينا الإشارة هنا إلى أنه بالرغم من أن مستوى الرضا عن الحياة والاستمتاع بها يزيد بين شركاء العلاقات العاطفية بعد زواجهم بالفعل؛ فإن مستواه يعود إلى معدلاته الأولى بعد الزواج ببضعة أعوام فقط.


وكشفت الدراسات عن تأثيرٍ يبدو أنه يقف على النقيض تمامًا من التأثير الذي يُخلّفه الأزواج السعداء بارتباطهم والساعون بشدة لإقناع الآخرين بأن يحذو حذوهم، وهو ذاك المرتبط بالتغيرات التي تطرأ على شخصيات مَنْ ينفصلون عن شركائهم العاطفين الذين كانوا معهم في علاقات طويلة الأمد.



وأظهرت الدراسات التي أُجريتْ على أشخاصٍ في منتصف العمر ممن خاضوا تجربة الطلاق، أنهم يتعاملون بكفاءةٍ مع تجربة الانفصال والطلاق، إذ يميلون إلى أن يصبحوا أكثر عصبيةً وشديدي التدقيق في كل شيءٍ بعد مرورهم بهذه التجربة.



وبوجهٍ عام، يميل الرجال والنساء ممن خاضوا تجربة الطلاق لأن يتصرفوا - بعد انفصالهم عن شركاء حياتهم - على نحوٍ أقل رشداً وعقلانيةً والتزاماً بما يتعهدون به.

اضافة تعليق