لماذ تزوج النبي من تسع زوجات وحرم ذلك على غيره؟.. الشعراوي يجيبك

السبت، 22 ديسمبر 2018 01:45 م


يقول العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن الله تعالى حينما أراد أن ينهي التعدد المطلق في الزوجات، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من لديه أكثر من أربعة أزواج، أن يطلق ما هو أزيد من ذلك، وأن يبقي على أربعة.

والنبي صلى الله عليه وسلم كان لديه تسعة من الأزواج، لكن لم يشمله الحكم، فلم تم استثناؤه؟، الاستثناء هنا في المعدود وليس العدد، فالله تعالى يقول: "لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا" (الأحزاب: 52).

إذ أنه أمره بأن يمسك التسعة، فإن متن لم يتزوج بعدهن، إذن هذا ليس استثناء في العدد، لأن لو كان استثناه في العدد من تموت يأتي بأخرى مكانها، وإن متن جميعًا أتى بتسعة أخريات مكانهن.

لم يستثن في العدد وإنما استثناء في المعدود، لماذا؟، لأن المتزوجة بغير رسول الله حينما يطلقها زوجها، ويمسك الأربعة الأخريات، تذهب وتتزوج من آخر.  

لكن زوجات النبي أمهات المؤمنين محرمات على الغير. فأبقى الله على أزواجه، لكن بشرط ألا يتزوج ثانية، إذن فقد تم التضييق عليه ولم يوسع عليه.

 

هو استثناء في المعدود وليس في العدد، فالمتزوج من أربعة يمكن أن يطلقهن ويتزوج أربعة مكانهن كل شهر، لكن الله يقول له: "لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ...".

اضافة تعليق