خلافاتي مع زوجي جعلت ابني مدخنًا.. ماذا أفعل؟

السبت، 22 ديسمبر 2018 12:46 م
خلافاتي مع زوجي سبب شرب ابني للسجائر



متزوجة وأم وأعاني في تربية أولادي، بسبب مشاكلي مع والدهم المستمرة، فزوجي عصبي وعنيد جدًا، يضربني ويؤذيني نفسيًا وجسديًا ويسبني أمام أولادي، وهو ما يشعرني بالحرج الشديد، وأرى في عيونهم العتاب، وكثيرًا ما يسألونني لماذا يحدث ذلك؟، ولكني لا أعرف بماذا أجيبهم.

المشكلة أن ابني الكبير أصبح يدخن السجائر، ويعلو صوته عليّ ويصرخ في وجهي، وأنا لا أعرف ماذا أفعل؟

(م. م)



تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

أن خلافات الأزواج تؤثر سلبًا علي نفسية الأطفال، وتكون نتيجتها شخصيات مدمرة غير سوية، وغير قادرة على أن تثق في نفسها وفي العالم الخارجي، وينعكس ذلك على قراراتهم وسعادتهم وحياتهم فيما بعد، ويجعلهم عرضة لاكتساب السلوكيات السيئة، مثل تدخين السجائر كما حدث مع ابنك.




وهؤلاء الأطفال يكونون ضحايا لأسرهم في الصغر والكبر، فمشاكلهم لا تحل ببلوغهم وكبر سنهم، بالعكس تزداد، فقد يتأثر الكثير منهم، وصبحون نموذجًا مصغرًا لوالده ووالدته العصبية والعناد، وبالتالي تكون حياتهما الزوجية مدمرة، وغير مستقرة.

فلو علم كل أب وأم أنهما يدمران حياة أبنائهما، لكانا راجعا نفسهما جيدًا من أجل استعادة توازن الأسرة، والبعد عن المشكلات أو حلها بأسلوب مثالي لا يضر بأبنائهما.


يجب على كل أبوين أن يراجعا نفسهما جيدًا في طريقة علاجهما للخلافات والمشكلات بينهما ويحلوها بهدوء وبعيدًا عن مرأى ومسمع أطفالهما.


فتكرار المشاكل والخلافات الأسرية بين الزوجين يتسبب في تزايد المشكلات النفسية والجسدية لدى الأبناء، مما يتسبب في انهيار القدوة والقيم أمامهم، وتدميرهم نفسًيا، ومن ثم يجب على الوالدين السيطرة على سلوكياتهما وتوجيهها، خاصة إذا كان الابن في مرحلة المراهقة.

اضافة تعليق