الشعراوي: الصلاة "كتالوج رباني" لكل مهموم ومغموم ومكتئب

الجمعة، 21 ديسمبر 2018 01:12 م

الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

يفسر العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، الأمر بأن الإنسان صنعة الله، وقد عُلمنا في ذات نفوسنا، أن أي صنعة يحدث فيها عطب، أرفعها إلى الله صانعها، والله صانع الإنسان.

والصلاة هي إحدى الوسائل العلاجية للعلاج من الحالات النفسية، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان أحد حزبه أمر فزع إلى الصلاة، فأنت لا تعرف ما الذي فعله بك، والله غيب يداوي بالغيب.

المخترعون من البشر في هذه العصور، حين يكتشفون اكتشافًا، ومن ثم يخترع اختراعًا آلة من هذا الاكتشاف، ليفيد فائدة ما، صنع التليفزيون مثلاً، كآلة، وبعد ذلك قال: سنرى لأي عمل تصلح، أم عملها لغاية مخصوصة قبل أن يباشر عملها؟. لغاية مخصوصة بالطبع.

الذي يحدد غاية الصنعة هو من صنعها، فإذا أصابها عطب من الذي يحدد كيف تصان، هو الصانع، فإن طبقنا ما أراده الله في "كتالوجه"، تؤدي الصنعة مهمتها أم لا؟، تؤدي مهمتها، وإن أهملنا شيئًا فيها، لا تؤدي، من الذي خلق الإنسان؟، الله، رده إلى صانعه، حتى يقول لك غايتك كذا، وإذا حصل لك عطب من كذا، افعل كذا.


اضافة تعليق