أسمع الغيبة ولا أتكلم.. هل أشارك في الإثم؟

الجمعة، 21 ديسمبر 2018 05:00 م
الغيبة


الغيبة من أمراض العصر المدمرة، تأكل الحسنات وتفرق بين الأصدقاء والخلان، توعد الله من يفعلها بالعقاب.. والسؤال ما حكم من يستمع إلى المغتاب ولا يتكلم هل يشاركه الإثم؟

الجواب:الغيبة محرمة، بل هي من كبائر الذنوب، والاستماع للغيبة محرم، فالمستمع شريك المغتاب ما لم ينهه عن هذا المنكر.
 وتضيف أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن الله تعالى هو أحق من خافه العبد واستحيا منه، ومن ثم فالواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى وتترك سماع الغيبة، وتلطف في الإنكار وبيان حكم الشرع.
 حاولي أن تتكلم مع  من يغتاب امامك بأدب وأقنعه بأن هذا حرام، فإذا رأى منك إصرارًا فسيتوقف.

اضافة تعليق