Advertisements

4 مساعدات حقيقية قدمها لأبنائك في الامتحانات

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 06:17 م
4



يركز معظم الآباء والأمهات غالبًا على التركيز على محصلة المذاكرة متمثلة في " الدرجات النهائية "، وليس عملية التعلم نفسها وما يتعلمونه، بينما ينصب اهتمام الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة على طبيعة مرحلتهم من مزاج متقلب، إلى توتر وقلق، خاصة لو كانوا في السنة النهائية من المرحلة الثانوية.
ولكي يمكن أن يقدم الآباء والأمهات مساعدة حقيقية للأبناء في مرحلة الإمتحانات يمكنهم اتباع الإرشادات التالية:

أولًا: التشجيع ثم التشجيع ثم التشجيع
إنه كلمة السر والسحر وراء أي تقدم يمكن أن يحققه الأبناء، هو تلك القوة والمشاعر الإيجابية التي لا تخيب الظن، فكلما عبرت عن إيمانك بقدرات ابنك، وأظهرت له ذلك كلما سعى وبذل واهتم حتى يكون محلًا لثقتك، وحسن ظنك، والعكس صحيح تمامًا لكلمات التحبيط، واشاعة الطاقة السلبية، وخسارة علاقتك بابنك برمتها وليس تحصيله الدراسي فحسب.

ثانيًا: القليل من التوتر لا يضر
هناك قدر صحي من القلق والتوتر لا بأس به ولابد من حدوثه، فلا يزيد عن الحد فينقلب إلى ضغوط نفسية ومشكلات وعوائق ولا يقل فيصبح هناك حالة من اللامبالاة غير المطلوبة المقعدة عن الإنجاز .

ثالثًا: احترام ذكاء الأبناء

من الجيد أن تناقش مع ابنك مستقبله، طموحاته، كيف يضع خطته لتحقيقها، فيعرف أن الدرجات الدراسية ليست هدفًا في حد ذاتها وإنما هي سلمة للصعود لحلمه وشغفه.

رابعًا : لا تمنع ابنك من ممارسة الرياضة والهواية
الأنشطة البعيدة عن أجواء المذاكرة والتحصيل " رياضة، عمل تطوعي، هواية" هي الـ" الموتور " الذي سيجعل ابنك أكثر نشاطًا، وحماسة للتحصيل، وتذكر دائمًا أن التنفيس الصحي مطلوب ولا غنى عنه.

اضافة تعليق