الشعراوي: 3 شروط في اللباس الشرعي للمرأة

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 03:37 م



تحدث العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي عن مواصفات اللباس الشرعي للمرأة، فهناك جسم يكشف، وجسم يوصف، وجسم يلتفت إليه، فيشترط للحجاب بالنسبة للمرأة ألا يكون كاشفًا.

وقد يكون اللباس غير كاشف، إلا أنه ضيق ومحزق ومحبوك حبكة تظهر الخصر والصدر، على الرغم من أنه طويل أو ما يسمونه "ماكس"، وهو غير كاشف، إلا أنه واصف.

والواصف عادة هو ثلاثة أشياء: الصدر، والخصر، والأرداف. اللباس عندما يبين تلك المسائل، فهو وإن كان غير كاشف إلا أنه واصف.

الخمار ليس فقط يغطي الرأس والجيوب، بل ينزل أسفل من ذلك ليغطي منطقة الصدر، وهذا مبالغة في التستر.

اللباس الشرعي للمرأة، ألا يكون كاشفًا، ألا يكون واصفًا، وألا يكون ملفتًا، ولذلك هناك من يقول إن مبالغة المرأة في تبرجها، إلحاح منها في عرض نفسها على الرجل، كأنها تقول له: انظر، تلفت نظره، لماذا؟ إذا كانت غير متزوجة، فإنها تقصد بذلك، أن تلفت الانتباه من أجل الزواج، لكن ماذا عن المتزوجة؟.

"ذلك أدنى ألا يعرفن"، فحين ترتدي نساء النبي والبنات ونساء المؤمنين يرتدين اللباس الطويلة، يعلم أنه ليس من جنس هؤلاء اللاتي يعرضن أنفسهن، فلا يتعرض لهن أحد، بخلاف الأخريات، اللاتي يعرضن أنفسهن عرضًا مهيجًا مستميلاً ملفتًا، لذا فلن يتعرضن للإيذاء من أحد.

"وكان الله غفورًا رحيمًا"، قالها حتى إذا ما حصل شيء قبل ذلك، يغفرها الله، لأنه ليست هناك عقوبات متقدمة المفعول.



اضافة تعليق