Advertisements

تمامًا للأجر وتحصيلاً للفائدة.. هكذا يجب أن تقرأ القرآن

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 01:22 م
هكذا تقرأ القرآن



لقراءة القرآن، أصول، يجب أن يتعلهما المسلم عند قراءته، وإذا كان يجب أن نحيا بالقرآن، فكيف نحيا به، ونحن بالأساس نجهل طرق قراءته الصحيحة.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم نقلا عن رب العزة في الحديث القدسي: «أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه»، إذن تلاوة القرآن يجب أن تتحرى الشفاة، فلا يكفي عمل القلب، حتى تحسب الآية بحرف كما بين المصطفى عليه الصلاة والسلام: «لا نقول ألم حرف، وإنما ألف حرف ولام حرف وميم حرف»، لأن تقليب القراءة في المصحف بالعين ليست بقراءة.

لذا اتفق جميع العلماء على ضرورة تحريك اللسان عند قراءة القرآن والأذكار، ومن الخطأ الذي يقع فيه بعض المصلين، أن يقرأ بقلبه القرآن والأذكار ولا يحرك لسانه بذلك.

وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «يجب أن يحرك لسانه بالذكر الواجب في الصلاة من القراءة، ونحوها مع القدرة ويستحب ذلك في الذكر المستحب والمشهور من مذهب الشافعي وأحمد أن يكون بحيث يسمع نفسه إذا لم يكن ثم مانع».

إذ أنم قراءة القرآن من غير تدبر ولا تمعن في معناه، ومحاولة فهمه قدر المستطاع، إنما هي قراءة لا تفيد صاحبها، ولا تحسب له، كما يؤكد الإمام مالك رحمه الله، حينما سئل عن الذي يقرأ في الصلاة، ولا يسمع أحدًا ولا نفسه، ولا يحرك به لسانًا، فقال: «ليست هذه قراءة، وإنما القراءة ما حرك له اللسان».

يقول تعالى: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ»، ولكن إذا كان الأمر قد يؤذي الغير أثناء الصلاة فيستحب القراءة في السر.

وفي ذلك يروى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم خرج في إحدى الليالي على أصحابه وهم يصلون في المسجد ويجهرون بالقراءة، فقال: «كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن».

اضافة تعليق