" الأم غير المتزوجة " كيف تربي وتسعد بأبنائها؟

الإثنين، 17 ديسمبر 2018 06:40 م
ن


ليسوا سواءً، ليست حالات الناس الإجتماعية متطابقة ولا متشابهة، وعندما  يغيب الأب عن أسرته بسبب الوفاة أو الطلاق، يقع على عاتق المرأة الأم مسئولية التربية وحدها، ولكي تصمد وتسعد، لابد أن تستعد، وتعد العدة للقيام بالمهمة كما ينبغي، لذا عليها أن :

- استعدي للتعامل مع نوعيات من الناس بعينها مثل ( الناصحين )، ( المنتقدين )، ( المثبطين )، ( العاتبين )، لا تلق بالًا لأي منهم ألا من كان صادقًا، وتوقعي قلته، فكوني أنت صادقة مع نفسك وفخورة بدورك في حياتك وحياة أولادك، لا تعيري نصيحة اهتمامك إلا إذا تكررت مثلًا ، عندها توقفي وراقبي الأمر، وخذي بها لو كانت عن حق ولمصلحتك وأولادك.

- ضعي خطتك بنفسك، فلن يستطيع أحد أن يعرف احتياجاتك المادية أو يديرها سواك، اكتبي كل شيء، فالكتابة توضح الأمور أمام العقل، اكتبي كيف ستديرين شئون أطفالك، شئونك، الكتابة تجلب الحلول الواقعية.

- اسعدي نفسك ولا تستلمي للحزن، سيهاجمك أحاسيس ومشاعر سلبية كثيرة، فاستعدي، هذه المشاعر طبيعية لأنك تقومين بمهمة أكثر من فرد، وأنت بشر له طاقة، ويواجه ضغوط وتحديات، لذا، نفسك، نفسك، هذه النفس الصامدة لابد لها من ( رعاية )، ابحثي عما يسعدها وقدميه لها، انظري لها بفخر وثقة، وللحياة بإيجابية، ابحثي عمن سيلبي احتياجاتك نفسك النفسية المشروعة، واجهي الأحزان إن داهمتك بالإنشغال وتحقيق انجازات ولو بسيطة .

-ابحثي عن الدعم والمساندة، لا تخجلي، لا تعتبري ذلك ضعفًا، ابحثي عن مصادر آمنة قدر المستطاع، أنت بطل هذه الفيلم ولكن البطل لا يقوم بجميع الأدوار، لابد من أخذ فترات من الراحة والهدوء والإستجمام لكي تستعيدي نشاطك، ليكن هناك بديل للأب لو كان مختفي تمامًا كوالدك، أخيك، وهكذا، ركزي على آداء دورك كأم على وجه كاف لأطفالك، ولا تدعي تحمل المسئوليات المادية واحساسك بضرورة القيام بالدورين ( أب وأم ) يفقد أطفالك دورك.

اضافة تعليق