وقعت في حب صديقي "الذي أعتبره مثل أخي".. وتقدم لي آخر

الإثنين، 17 ديسمبر 2018 12:39 م
صداقتك مع الشباب ستدمر حياتك الزوجية


لي صديق مقرب، كنت أعتبره أخي الذي لم تلده أمي، أصدقاء منذ 5 سنوات أو أكثر، مؤخرًا تطورت علاقتنا، فأصبحنا نحب بعضًا، حب لا يرتقي للحب الأحبة، ولا يتساوي مع حب الأصدقاء، المشكلة أن يغار علي كثيرًا ويمنعني من محادثة أي زميل أو صديق، خشية من أقترب منه مثلما حدث معه، وهو ما أثار الكثير من المشكلات بيننا.

المشكلة الأكبر أنه تقدم لي شاب محترم خلوق وذو مركز وأنا أقبله، لكنه يشترط علي أن انهي علاقات الصداقة مع أي شاب، فماذا أفعل مع هذا الصديق تحديدًا، فأنا أحبه حقًا ولا استطيع أن أبعد عنه.

(ن. م)


يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

من وجهة نظري لا توجد علاقة تربط الرجل والمرأة سوى الزواج، أو الزمالة بالعمل، أو بمعني أوضح علاقة اضطرارية، مثل التعامل في مواقف مختلفة؛ كالشارع والمواصلات والتسوق، وتنتهي العلاقة بمجرد انتهاء الموقف أو الخروج من العمل.

لكن ما يسمي بالصداقة، وما يقال عن أنه مثله مثل أخي وغيره لا أراه صوابًا، فلا توجد علاقة صداقة بين الرجل والمرأة لا نفسيًا ولا دينيًا ولا مجتمعيًا.



والله خلق الرجل والمرأة في اختلاف تام، سواء على المستوى النفسي أو الفسيولوجي، وفي ذلك حكمة حتى ينجذبا لبعضهما البعض، والصداقة بعيدة تمامًا عن الانجذاب الذي شرعه الله لكل منهما.



وعلى الفتاة أن تختار الزوج الصالح، وتبعد عن الرجل متعدد العلاقات، خاصة الذي له علاقات نسائية كثيرة تقع تحت مسمى صداقة، وهذا الكلام ينطبق أيضًا علي الرجل فلا تتزوج من أنثى لها علاقات شبابية كثيرة تحت مسمى إخوتها وأصدقائها، لأن هذه الاعتقادات الخاطئة تدمر الحياة الزوجية وتسمح بالخيانات المبررة.

اضافة تعليق