Advertisements

6 خطوات مهمة بعد الصدمة النفسية

الأحد، 16 ديسمبر 2018 08:23 م
تنزيل


" صحتك النفسية " هي أغلى ما تملك، وينبغي المحافظة عليه، وليس فقط صحتك الجسدية، فالميل إلى التعامل مع الكروب والصدمات على أنها ستختفي مع الوقت، أو أننا سنتجاوز الألم بدون مساعدات أو وعي،  هو تفكير خاطيء ولا يدفع ثمنه سوانا، فحين يتعرض الشخص للأزمات والمواقف الصادمة، يدخل الجسم في حالة من الهروب أو المواجهة، وبالتالي يصبح كل شيء له علاقة بالجهاز العصبي في جسم الإنسان في حالة فوضى عارمة، فكيف نتعامل مع الصدمات النفسية بشكل صحيح علميًا، ونفسيًا،  حتى نتعافى منها بالفعل، السطور التالية ستجيب عن هذا السؤال المهم:



أولًا: تعامل مع مشاعرك السيئة
تعامل معها ولا تقمعها، فمرحلة الإنكار التي هي جزء من عملية الشفاء من أي صدمة لابد أن تفسح لها الطريق، وأنت لست ملزم أن تمر بذلك سريعًا، لا ترغم نفسك على أية مشاعر ايجابية غير موجودة أصلًا.



ثانيًا: جزيء مشاعرك
تعامل مع مشاعرك الواحدة تلو الأخرى، إذا مررت بتقلبات حادة في المشاعر ما بين هدوء ثم غضب ثم فرح، حاول معرفة ما  أثار كلًا منها على حدة، ولا تتعامل معها كلها كباقة واحدة، لابد أن تتعرف السباب حتى تتعامل معها بشكل منفصل، فيمكنك تجاوزها.


ثالثًا: لا تعزل نفسك عن الآخرين
فور حدوث الصدمة النفسية ستشعر برغبتك في عدم الحديث مع أحد أو مقابلة أحد، وهذه مشاعر طبيعية، فالصدمات النفسية تجعلك تشعر أنك كمخلوق بشري بلا حماية، لذا ارغم نفسك على التواصل مع محيط جيد ومريح قدر المستطاع، يمكنك خلاله أن تتحدث عن تجربتك، ومشاعرك، فهذا يساعد جسمك على التخلص من أسباب توترك وبالتالي استعادة الهرمونات الطبيعية، والشعور بحال أفضل.




رابعًا: ضع أهدافًا صغيرة وجديدة

بعد الصدمة النفسية يسيطر الشعور بالعجز، والحل الوحيد هو وضع أهداف جديدة، ولأن وضعك النفسي ربما لا يساعدك على ذلك فيمكنك وضع أهدافًا بسيطة، بحسب ظروفك، وحالتك المادية والنفسية، كأن تقوم بترتيب دولابك، أو الذهاب لندوة، معرض، بازار، مزاد، تعلم شيء جديد في منطقة شغفك، حقق انجازًا ولو بسيطًا في أي شيء محبب لك، وستشعر بالفرق.



خامسًا: تواصل مع من يفهم مشاعرك

من يمكنه فهمك هو من  سيريحك عند الحديث معه بعد الصدمة، ليس شرطًا أن يكون من الأصدقاء، أو الأهل، وإنما من مر بتجربة مشابهة غالبًا.



سادسًا: قم بالإلهاء

بعد الصدمة النفسية، قم بإلهاء نفسك، لا تدع مجالًا وفراغًا لإعادة تخيل الصدمة والحدث، اكسر هذا الإيقاع، قم بأي نشاط يمنعك من إعادة مشهد الصدمة، حتى يتم تشغيل زر الإيقاف .

اضافة تعليق