الغيبة في عصر التكنولوجيا.. كيف تكون؟

الأحد، 16 ديسمبر 2018 10:00 م
الغيبة

الغيبة آفة من آفات اللسان، وقد انتشرت بشكل مبالغ فيه في هذه الآونة، ساعد على انتشارها وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الاتصال السريع واللحظي بين البشر على اختلاف بلدانهم.

وقد حذر الله تعالى منها؛ فهي كبيرة من الكبائر فليس من حقكك باعتابرك مسلما أن ينطق لسانك بما يكره أخاك إن كان موجود وقت التحدث عنه، وهو صورة من صور صيانة الله الأعراض.
لكن كثيرًا ما يقع البعض في مفهوم خاطئ لها، ويظل يتوارى أن يتكلم على أخيه الغائب بما يكره خشية أن يقع في الغيبة رغم أنه جائزة في بعض الأحيان.

الغيبة المباحة:
تجوز الغيبة في مواضع محددة؛ منها غيبة المجاهر بفسقه حتى يعلمه القاصي والداني، كذا حال الاستنصاح فمن يطلب منك النصيحة سواء كان خاطبا أو غيره ويسألك عن شخص بعينه تعلم أنت صفاته فيلزمك أن تجيبه بما فيه من مساوئ ولا يعتبر هذا غيبة.
أيضا حال التخاصم والمحاكمة يجوز لك أن تذكر خصمك بما فيه مما يتعلق بموضوع الخصومة لتبين الرأي فيه لتقع المحاكمة عادلة.

بم تتحق الغيبة؟
ووتتحقق الغيبة بذكر أخاك بما يكره سواء كان هذا الشيء في بدنه، أو دينه أو دنياه، أو نفسه، أو خَلْقه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، وحركته وبشاشته وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به.

الغيبة في عصر التكنولوجيا:
كذا تعدد صورة الغيبة فلا يشترط المشافهة والمقابلة؛ فيكفي كلامك عن أخيك بما يكره برسالة صوتية أو مكتوبة أو مرئية أو غير ذلك من وسائل الاتصال الحديثة.   

اضافة تعليق