التجسس حرام شرعًا.. ويباح في هذه الأحوال

الأحد، 16 ديسمبر 2018 06:30 م
التجسس


"التجسس" واحدة من الصفات السيئة التي نهى عنها الإسلام وحذر منها، فبعض الناس ضعيفي الإيمان يلاضون فضولهم بتطلعهم لأسرار الغير وعايبهم ويجدون في هذا سلوى ورضا يدفعهم للمزيد.
وقد ذكر الله النهي عن هذه الصفة الذميمة ضمن عدد من الصفات التي حرمها قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ  وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" (الحجرات:12).
 والتجسس ليس كله محرمًا، فهناك تجسس محرم، وهناك تجسس جائز؛ فالممنوع الذي يقصد به فاعله تتبع عورات الناس وأسرارهم، والتطلع لمعرفة عيوبهم، يفعل هذا بدافع الفضول وإشباع غريزة التطلع لديه، وليس له غرض مباح أو مصلحة  منفعة راجحة فيما يفعله.
أما الجائز فهو ما كان يهدف لمصلحة الدولة الإسلامية وحفظ بيضتها والتضييق على أعدائها، ويتدرج حكم المشروعية في هذه الحالة بين الوجوب والإباحة، حسب ما تقتضيه المصلحة والضرورة.

اضافة تعليق