6 أخطاء تفعلها فتقارن بين أولادك وتدمرهم .. تجنبها

الأحد، 16 ديسمبر 2018 06:06 م
6232296-1018431310


من غير قصد يحدث، والكارثة أن يحدث بقصد، " المقارنة بين الأبناء "، ذلك السلوك المدمر لنفسيات أطفالك، نخضعهم لمعايير شخصية في الأغلب الأعم فنجد أنفسنا أمام مقارنات، ما إن يشعروا بها حتى تحدث الطامة في نفسياتهم ومن ثم سلوكياتهم.
فكيف يعرف الوالدين أنهم يمارسون هذا الفعل في تربيتهم ليتجنبوا ذلك؟!
هذه الإرشادات ستأخذ بيديك عزيزي الأب، عزيزتي الأم، لتفعل:

- راقب نفسك، إذا كنت تشتري هدية للمتفوق، تكافئه أكثر، وإذا كنت تميز طفلًا واحدًا أنه متفوق وأن الباقين على الرغم من تفوقهم في مهارات أخرى غير الدراسة هم لديك غير متفوقين، وبالتالي هم مهملون من جهتك فأنت تفرق بينهم.

- إذا كان " الجمال " الشكلي هو سبب لتفضيلك طفل على آخر فأنت تفرق بينهم، تميزه في المعاملة، العطايا ، إلخ.

- إذا كنت تتعامل بهدوء مع طفل، وسريع الغضب مع آخر، بـ " تتلكك " لأحدهم وتبرر للآخر خطأه، فأنت ظالم في الثواب والعقاب،  أنت تفرق بينهم.

- إذا كنت متحمسًا لأحدهم وترى مستقبله باهر، وتتوقع لأخيه مستقبل مظلم فأنت تفرق بينهم.

- إذا كنت تميز أحد أبنائك بمعاملة ومشاعر وسلوك وعطايا لأنه الأكثر شبهًا بك فأنت تفرق بين أبنائك.

- إذا كانت المشاعر السائدة بين أبنائك  هي " الغيرة " وليس " المحبة " ، فأنت السبب لأنك فرقت بينهم وأشعلت غضبهم فعبروا عنه بالغيرة.

والآن، تعال نتعرف على آثار " التفرقة " بين الأبناء عليهم :
- شعور الطفل على الرغم من تميز شخصيته بقلة الثقة في النفس .
- شعور الطفل بالإرهاق، والتعب، والملل لمساعيه لإرضائك حتى تميزه.
- " الإنسحاب "، هو ما سيفعله بعض أطفالك، سينطوي على نفسه وينعزل لشعوره بالتفرقة.

- الإحساس بإنعدام القيمة، سيشعر طفلك بانعدام قيمته في محيطه، أصدقاؤه، عائلته، إلخ.

- لن يستطيع إبراز مواهبه، " وهو بالتأكيد موهوب في جانب ما " ولا اكتشافها، ولن يسعي لتطويرها، بل سيدفن ذلك كله ويكبته لشعوره باللا جدوى.

اضافة تعليق