Advertisements

"والعين تزني".. هكذا تحمي بصرك من الوقوع في الخطيئة

الأحد، 16 ديسمبر 2018 11:40 ص
النظرات والخطرات.. احذر


كيف نضبط زوايا النظرات والخطرات واللفظات والخطوات، وما يخطر على بال العبد من أفكار وهواجس ووساوس؟، والتي يستهين البعض بها على الرغم من عظمها وخطورتها، فإنها مثل حصوات تتجمع فوق بعضها البعض فتؤسس جبلاً من الذنوب.

قال تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (النور:31).

قد يقول قائل: كيف لنا ألا نقع في هذه الأخطاء والذنوب، ونحن نسير في الطرقات، ونرى يوميًا ما يخطف عيوننا، حتى لو كان الأمر هكذا، أين غض البصر الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه».

لكن هل هذا معناه أن نترك أنفسنا لننظر ونتفحص النساء، بالتأكيد لا، بل علينا أن نبتعد عن كل ما يؤدي إلى ذلك، ومن ذلك الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم بالسير في الطرقات: «إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا : يا رسول الله مالنا من مجالسنا بُد نتحدث فيها ؟ فقال : فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

بل أنه صلى الله عليه وسلم لعلمه لخطورة النظرة، قال: «لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية».

اضافة تعليق