تعرف كبار الصحابة وعتاة المشركين.. لكن هل سمعت عن مهنهم من قبل؟

السبت، 15 ديسمبر 2018 01:13 م
مشاهير تعرف أسماءهم.. من الضروري أن تعرف مهنتهم


كثيرًا ما نسمع عن أسماء المشاهير من الصحابة وغيرهم حتي من المشركين، لكن لا نعرف طبيهعة مهنهم، لأن المهنة لها دور في كشف طباع الشخصية، ومدى علاقة الصنعة بطوائف المجتمع، ومدي الحاجة إليها، كما يعتد أيضًا بشرف المهنة، وجودتها.


وكانت صناعات الأشراف في الجاهلية والإسلام كالآتي:

«أبو طالب» عم النبي صلي الله عليه وسلم كان يبيع العطر، وربما باع البر.
وكان الصديق رضي الله عنه «أبو بكر الصديق» تاجر ثياب- بزّازا- ، وكان «عثمان بن عفان » وطلحة بن عبيد الله التيمي كذلك.

وكان الصحابي الجليل «عبد الرحمن بن عوف» أيضا يبيع لجيد من الملابس والأقمشة.

وكان «سعد بن أبى وقاص» يصنع السهام، وقد انعكس ذلك على شخصيته، فقد كان من رماة العرب المعدودين، وحياته في السيرة، تدل علي المهارة البارعة في رمي السهام.

وكان «العوام» وقد مات في الجاهلية في حرب الفجار وهو والد الصحابي «الزّبير بن العوام» خيّاطا، أما الزبير فقد كان جزّارا، وكان أيضا «عمرو بن العاص» جزّارا.


وكان «عامر بن كريز» جزّارا، وهو والد الصحابي عبد الله بن عامر بن كريز.

وكان «العاص بن هشام» أخو «أبي جهل» حدّادا، وكان «الوليد بن المغيرة» سيد قريش ووالد الصحابي خالد بن الوليد كذلك حدّادا.

وكان «عقبة بن أبى معيط» الذي كان من عتاة المشركين الذين يؤذون رسول الله صلي الله عليه وسلم «خمّارا».

وكان «عثمان بن طلحة» الّذي دفع إليه- رسول الله صلّى الله عليه وسلم- مفتاح البيت، خيّاطا، وكان «قيس بن مخرمة» خيّاطا.

وكان «أبو سفيان بن حرب» يبيع الزيت والجلود.

 وكان «عتبة بن أبى وقاص» - أخو «سعد» - نجّارا.

وكان «أمية بن خلف» يبيع البرم- الأواني- .

وكان «عبد الله بن جدعان» أكرم قريش مات علي الكفر نخّاسا-  تاجر رقيق-  .
وكان «العاص بن وائل» - أبو «عمرو بن العاص» - بيطريًا يعالج الخيل والإبل.

وكان «النّضر بن الحارث بن كلدة» أحد شياطين قريش الذي كان يحاول أن يصرف الناس عن النبي صلي الله عليه وسلم، كان مغنيا يعزف علي العود.

وكان «الحكم بن أبى العاص» - أبو «مروان بن الحكم» - كذلك، وكذلك «حريث بن عمرو، أبو «عمرو بن حريث» ، و«قيس الفهري» أبو «الضحاك بن قيس» ، و«معمر بن عثمان» ، جد «عمر بن عبيد الله بن معمر» ، و«سيرين» أبو «محمد بن سيرين».

وكان «يزيد بن المهلب»، اتخذ بستانا في داره بـ«خراسان» ، فلما ولى «قتيبة بن مسلم» جعله لإبله، فقال له وكيل مروان: هذا كان بستانا وقد جعلته لإبلك.

 فقال «قتيبة»: إن أبى كان «اشتربان» - يعنى جمّالا- و «أبو زيد» كان بستانبان- يعنى بستانيًا.

وكان «محمد بن سيرين» بزازا. وكان «مجمّع الزاهد» حائكًا.

وكان «أيوب السّختيانى» من سادات التابعين وعبادهم يبيع جلود السّختيان، فنسب إليها.


وكان «المسيّب» أبو «سعيد بن المسيّب» زيّاتا، و«ميمون بن مهران» استعمله - أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز- كان بزّازا.

وكان «مالك بن دينار» ورّاقا يكتب المصاحف، وكان «أبو حنيفة» - صاحب الرأي- خزّازًا- ثياب العرائس-.

اضافة تعليق