الشقاء لا يجتمع مع هذه الثلاث.. تعرف عليها

السبت، 15 ديسمبر 2018 09:33 ص
الشقاء في ثلاث


نندب حظنا دائمًا، ونرى أن كل حياتنا شقاء في شقاء، ونتصور أنه ربما لفقر ما أو لظروف ما نحن نعيش في يأس مستمر، ولكن الشقاء الأهم في أشياء أخرى، ربما نتناساها أو نغفل عنها.. فللنظر ما هي؟.

إذ لا يجتمع الشقاء بثلاث:


لا يجتمع الشقاء مع بر الوالدة: يقول نبي الله عيسى عليه السلام: "وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا".

فقد جعل الله سبحانه وتعالى حقوق الوالدين وخصوصًا الأم، بعده سبحانه وبعد حقوق نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: «وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» (البقرة: 83).

 وقال أيضًا عز وجل: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» (النساء: 36)، ويقول أيضًا: «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا» (الإسراء: 23).

ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ «قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك».

ثانيًا: لا يجتمع الشقاء مع الدعاء، قال نبي الله زكريا عليه السلام: «وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا»، وقال نبي الله إبراهيم عليه السلام: «وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا»، فالدعاء يرد البلاء أي أنه قد يغير الله عز وجل قدر شخص ما بسبب صدقه في الدعاء.

ثالثًا: لا يجتمع الشقاء مع القرآن، قال الله تعالى: «طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ»، وكيف يشقى من يحمل في قلبه كلام الله عز وجل.

 فحفظ القرآن ينجي صاحبه من النار، مصداقًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق»، أيضًا فإن القرآن الكريم يأتي يوم القيامة شفيعًا لأهله وحفاظه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».

اضافة تعليق