Advertisements

مللت زوجتى وحبي لها مات .. ما الحل؟

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 05:50 م
مللت زوجتي

أشعر أن " الحب " بيني وبين زوجتي قد مات، فنحن زوجان منذ 12 سنة، وقد أصبح كل شيء روتيني وتقليدي وعادي، عمري 40 سنة، وهي أصغر مني بخمس سنوات، ولا شيء يهمها سوي الأولاد وشئون البيت والعمل، لم أعد أشعر  باي وهج تجاهها مهما فعلت، فهي تتزين أحيانًا ولكنني أشعر كما أنها تؤدي مهمة ثقيلة وتود فعلها والخلاص من همها، لا أشعر بحبها لي ولا حبي لها، حياتي هكذا كئيب ولا أطيقها ، ماذا أفعل، لو تزوجت بأخرى ستطلب الطلاق وسيخرب بيتي وأخاف على أولادي ، ماذا أفعل؟

الرد:

لا ألوم عليك احساسك بالضيق من الحياة هكذا يا عزيزي، فالحب هو ذلك السحر الذي يخفف علينا مشاق الحياة وقسوتها، بل هو الذي يعطي للحياة المعنى والقيمة، نحن نقوي بطاقة الحب الإيجابية لو ضعفنا، ونشد به الظهر إن سقطنا فنصعد مرة أخرى لنواصل مسيرة الحياة.

الحب يا عزيزي هو الحياة، ولكن تغتاله الرتابة، هذه حقيقة، وهذه هي صعوبته، وعلى ما  يبدو أن ما حدث بينكما هو السماح لتراكم طبقات من الملل والرتابة في علاقتكما الزوجية، لم يحصل الـ " تحصين " له فمرض، الحب بينكما لم يمت كما ذكرت يا عزيزي لكنه متوعك ويحتاج إلى انعاش من جديد!

والآن، لم لا تجرب هذا الإنعاش، والبدء من جديد، النظر بعين جديدة، لابد أن تشعر بداية بـ " الإمتنان " لوجود بيت وزوجة وأولاد، راجع حياتك معها، استرجع التضحيات، والمساندة، واللحظات الحميمة الجميلة، امتن لها ولا تتحسر عليها فهي أساس بنائك الجديد، فعليك أن تزيل طبقات الرتابة المميتة التي أغلقت مسام الحب ومنعت عنه الأكسجين، وأكسجين الحب يا عزيزي هو الإمتنان، و التقدير، والإحتواء، والمسامحة، وحسن الظن، ومراعاة المشاعر، والتواصل السليم، والإهتمام العميق، فأين ذلك كله في حياتك مع زوجتك؟!.

افعل منه ما استطعت، فلابد من بذل الجهد هنا أولًا، ثم مراقبة النتائج والصبر عليها، ولا بأس من مشاركة زوجتك ومصارحتها في رغبتك في تجديد مشاعر الحب بينكما، أفصح عن رغبتك في إشعال الجذوة، وأنك حريص على حياتك معها.

اضافة تعليق