أسماء وألقاب النبي صلى الله عليه وسلم

الخميس، 13 ديسمبر 2018 09:57 ص
أسماء




لقب الله تعالى، النبي صلى الله عليه وسلم بألقاب كثيرة في كتابه الكريم، تارة على سبيل المدح، وتارة أخرى على سبيل الوصف، وتعددت أسماء وألقاب النبي الكريم.


ويختلف الاسم عن اللقب وعن الكنية، فالكنية هي كل مركب إضافي صدر بـ (أب) أو (أم) لتسهيل المناداة واحترام مكانة الأشخاص وتقدير أعمارهم مثل أبو بكر وأم كلثوم، ومن أشهر ما كنى به النبي صلى الله عليه وسلم (أبو القاسم).


أما اللقب فهو ما يطلق على الشخص من غير اسمه كصفة اكتسبها وتنسب إليه ويكون اللقب بعد اسمه الأول كما كان يلقب النبي صلى الله عليه وسلمـ بـالصادق الأمين، لاشتهاره بصدقه وأمانته بين قومه، ومثل لقب الصديق لأبي بكر، والفاروق لعمر بن الخطاب، وذو النورين لعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعًا.


أما الاسم فهو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة مثل زيد وعمر.


وأسماء النبي صلى الله عليه وسلم، جاءت على الألقاب والوصف لشأنه العظيم، ومنها ما جاء في القرآن.


ومن بين هذه الألقاب التي لقبها القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم: "النور، والسراج المنير، والمبشر، والنذير، والمنذر، والمبين، والداعي إلى الله، والمذكر، والشهيد، والمزمل، والمدثر، والخبير، والرءوف الرحيم، والمكين، والرسول، ورسول الله، وطه، ويس، والنبي الأمي، والولي، والهادي" وكلها لها شواهد من القرآن الكريم ومنها ما ورد في القرآن مثل "أحمد ومحمد".

ومنها ما ورد في السنة الشريفة مثل "الماحي، والحاشر، والعاقب، والمقفى، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والمتوكل".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لى خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب أي الذي ليس بعده نبي".



وهناك أسماء اشتهر بها النبي صلى الله عليه وسلم بين العلماء والأولياء والفقهاء، مثل: "المختار، المصطفي، الشفيع، المشفع، الصادق، المصدوق، نبي التوبة، نبي الرحمة، نبي المرحمة، الرحمة المهداة، سيد ولد ادم، حبيب الرحمن، الأمين، صاحب الشفاعة، المقام المحمود، إمام المتقين، سيد المرسلين، قائد الغر المحجلين، خاتم النبيين، الرسول الأعظم، العروة الوثقي، المجتبى، صاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، الصادق، المعصوم، المبلغ، الفاتح، الأمين، الفاتح الهاشمي، حميد، المصباح، خاتم النبيين، قدم صدق، العروة الوثقي".

اضافة تعليق