كيف تحمين صغارك من توترك العصبي ؟

الخميس، 13 ديسمبر 2018 04:00 م
11201821122025736624278


عندما يتوتر الكبار فإنهم يعلمون أنهم يعانون من " التوتر العصبي " بسبب ضغوط الحياة على اختلافاتها وتنوعها، أما الصغار فلا يعرفون ذلك، هم فقط يلتقطون حالة الكبار المزاجية السيئة، وتظهر عليهم أعراضها، مثل، البكاء، الأكل والنوم الزائدين، أو العكس، فيعانون من الأرق وقلة الشهية، والصداع المتكرر، المغص، العصبية، عدم ممارسة أنشطتهم، هواياتهم، التقلبات المزاجية العنيفة، الشكاية من كل شيء، فقد الإهتمام، وعندها لابد أن تنتبه الأم إن كانت هي المتوترة ، وتحاول اصلاح ما فسد لدى الأبناء بسبب هذا التوتر كالتالي:

- حماية الوقت، وذلك بأن تقسم الأم وقتها المحدود على مهامها بشكل فعال، فجزء للمسئوليات، وجزء للنفس تمارس فيه ما يحلو لها، كالتسوق، الرياضة، الرتفيه الجالب للتبسم والضحك.

- تجنب العوامل الخارجية التي تزيد الأحمال والضغوط العصبية، كمتابعة نشرات الأخبار، والحوادث، والسوشيال ميديا، والتردد على أماكن تثير الكآبة، أو مجالسة أشخاص يفيضون بالطاقة السلبية على من حولهم.

- تغيير التفكير، إذ يتبعه الشعور فالسلوك والفعل، شاهدي عزيزتي الأم دائمًا الجوانب المشرقة في الأحداث غير الجيدة والمواقف السيئة ما أمكنك ذلك، تخلي عن المثالية والكمالية، وليكن الماضي لتعلم الدرس والإستفادة من الأخطاء وليس اجترار الأحزان.

- رعاية النفس جسديًا ومعنويًا، لابد من فعل ما يدخل السرور والبهجة واستعادة النشاط على الجسم والروح، ابحثي عن جلسات مساج، جلسات حميمة مع الصديقات، واصنعي لك شبكة دعم اجتماعي جيدة قدر المستطاع، أضف لذلك علاقتك الحسنة مع الزوج كشريك حياة داعم ومساند ومتفهم.

- قسمي المسئوليات داخل البيت بحسب المراحل العمرية التي يمر بها أطفالك، وقوتهم العضلية والنفسية.

- اجعلى في الأسبوع يومًا تذهبون فيه جميعًا إلى النادي مثلًا لممارسة الرياضة، مما يؤدي إلى افراز هرمون الأندروفين، الذي يساعد على مواجهة التوتر، افعلوا أي مجهود بدني ممتع سويًا ولو الخروج للتمشية.

اضافة تعليق