قبل أن تشتري أو تبتاع كلبًا.. اقرأ هذا أولاً

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 11:16 ص
لا تشتري الكلب


انتشرت خلال السنوات الأخيرة تجارة جديدة لم تكن معروفة من قبل، وهي بيع وشراء الكلاب والقطط، والتي أصبحت لها متاجر معروفة، ومزارع يتم تربيتها فيها، حتى أصبحت تجارة رائجة في أوساط بعينها.

غير أن للأمر له ضوابطه، فمن الناحية الشرعية، هناك حديث صحيح ورد في صحيحي البخاري ومسلم ينهي تمامًا عن ثمن الكلب أي بيعه، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من جاء يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه تراًبا»، وفي رواية: «لا يحل ثمن الكلب ولا حلوان الكاهن ولا مهر البغي».


وذهب بعض العلماء للنهي عن اقتناء الكلاب في البيت، وقالوا إن تربية الكلاب في البيت تمنع الملائكة من دخوله، وأوضحوا أنه لا يجوز للمسلم أن يبيع كلب الصيد أو الحراسة، مؤكدين أن البيع باطل.

وإن أجازوه عند الحاجة بلا عوض، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أمسك كلبًا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية»، وردًا على هذا الحديث قال عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما: يرحم الله أبى هريرة كان صاحب زرع.

وأما في القول بنجاسة الكلاب، فقد أوضح العلماء، أن الأصل في الحيوانات الطهارة، ولكن يعتبر كل محرمًا ذبحه شرعًا، نجسًا، وهو ما يتفق مع الكلاب، فضلا عن أن النبي دعا إلى ضرورة إبعاد الكلاب عن أواني الطعام لما في ذلك من نجاسة وأمراض، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «إذا ولع الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات، أولاهن أو إحداهن بالتراب».

لكن مع تحريم بيع أو شراء الكلاب أو حتى تربيتها في المنزل، إلا أن الإسلام حث على ضرورة الرفق بالحيوان، وبطبيعة الحال الكلاب، فيروى عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن امرأة من بني إسرائيل دخلت النار في هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض.

لذلك على الإنسان أن يكون رحيمًا بالحيوانات، لا يؤذيها ولا يقتلها بغير سبب.

اضافة تعليق