Advertisements

من واقع الحياة.. اسأل "مجرب" فما بالك إذا كان طبيبًا

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 10:37 ص
أخصائي طب نفسي يوضح أهم حقائق الحياة


"الأشياء ليست كما تبدو، وكذلك الأشخاص"، لا يمكن أن نسلم بما يقوله البعض؛ فكل شخصية تختلف عن الأخرى سواء في الطباع والسلوكيات والأخلاق وغيرها، لا يمكن أن نعمم نظرتنا للجميع لمجرد أننا تعاملنا مع شخص سيئ أو جيد، لا يمكن أن نرى الرجال رمز الخيانة والأنانية، لمجرد أننا تعاملنا مع رجل خائن بطبعه، ولا يمكن أيضًا أن نرى المرأة خبيرة في النكد والعكننة لأننا تعاملنا مع سيدة من هذا النوع.


الحياة كلها أسرار ولكي نفهمها جيدًا يجب علينا أن نعيشها ونستوعب دروسها جيدًا، ونفصل تمامًا بين ما نمر به، وما مر به الآخرون فتجربتك مختلفة تمامًا حتى لو تشابهت ظروفك مع ظروف غيرك.


ويقدم الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، بعض ما توصل إليه من حقائق بحكم طبيعة عمله وتعامله مع الكثير من الأشخاص والشخصيات، مع العلم أن هذه الحقائق مختلفة عما يظنه البعض.


ويقول: "بحكم طبيعة عملي ومن خلال أشخاص كثيرة تعاملت معها تأكدت من أن النساء يقعن بفخ الخيانة بجميع أشكالها مثلهن مثل الرجال، ويمررن بالحالات نفسها التي يمر بها الرجال، و أكثر البنات اللواتي يتهمن الرجال بالخيانة ويعبرن عن عدم قدرتهم على الثقة ناحية أي رجل، لأنهم "أنانيون وماديون"، هن أول من يتزوجن ويعيشن حياة زوجية سعيدة".

يضيف: "اكتشفت أن هناك حالات وقصص حب جميلة وأن الزواج جميل عكس ما يظن الكثير، والزوج قد يكون رجل وسندًا وأمانًا أكثر من الأب في حالات كثيرة جدًا، وأن الفتاة التي تتزوج وهي طالبة، من الصعب جدًا أن تنهي تعليمها بعد الزواج إلا إذا حصلت على السنة في سنتين أو ثلاثة.

وتابع: "هناك شباب راتبهم لا يتعدى الألفين جنيه، وتزوجوا من فتيات في مستوى مادي عالي جدًا، وربنا رزقهم من وسع، إذ ليس بشرط أن تكون من تعيش في مستوى اجتماعي عالي أن تكون مادية وتبحث عن المصالح، وتتطلع للزواج من ابن فلان المليونير المعروف".


واستطرد: "الرجل ذو العلاقات الكثيرة والبصباص لا يتغير بعد الزواج، ولكنه طبع ويزيد ويوسع دائرة معارفه وعلاقاته النسائية ولا يخشى شيئًا".

اضافة تعليق